أعلنت وزارة المالية السعودية اليوم أن عجز الميزانية في الربع الأول من عام 2020 بلغ 34.107 مليار ريال (9.09 مليار دولار)، مع تضرر إيرادات النفط بشدة جراء تراجع الأسعار العالمية والطلب وفائض العرض في أعقاب أزمة فيروس كورونا.
وتوقعت المملكة، التي تحاول تنويع اقتصادها المعتمد على النفط، عجزا قدره 187 مليار ريال، أو 6.4 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، وهي زيادة حادة من 131 مليار ريال العام الماضي.
وقالت وزارة المالية في بيان على موقعها الإلكتروني إن إجمالي الإيرادات للربع الأول بلغ 192.072 مليار ريال بانخفاض 22 في المئة على أساس سنوي.
وتراجعت إيرادات النفط 24 في المئة إلى 128.771 مليار ريال في الفترة نفسها، مدفوعة بشكل رئيسي بتراجع الطلب العالمي على الخام وأسعاره، حيث أدى تفشي فيروس كورونا إلى شل أجزاء كبيرة من الاقتصاد العالمي.
وقالت وزارة المالية إن الإيرادات غير النفطية تراجعت أيضا 17 في المئة إلى 63.3 مليار ريال في تلك الفترة. وبلغ إجمالي النفقات 226.179 مليار ريال بارتفاع 4 في المئة عن العام الماضي.
وقال وزير المالية محمد الجدعان الأسبوع الماضي إنه يتوقع أن يتسبب الوباء في تراجع النشاط في القطاع الخاص غير النفطي هذا العام.
ولا تكشف المملكة العربية السعودية عن افتراضات أسعار النفط وراء ميزانيتها.
رويترز عربي
