أعلنت وزارة التجارة العراقية أن كميات القمح المحلي التي تم شراؤها منذ انطلاق موسم التسويق الحالي تجاوزت 4.1 ملايين طن، في مؤشر يعكس استمرار عمليات استلام المحصول من المزارعين في مختلف المحافظات.
وقال مدير عام الشركة العامة لتجارة الحبوب، حيدر نوري الكرعاوي، إن إجمالي كميات القمح المسوقة حتى نهاية يوم الجمعة بلغ 4 ملايين و100 ألف طن، موضحاً أن عمليات الاستلام أُغلقت في معظم المحافظات بعد انتهاء موسم الحصاد، باستثناء خمس محافظات شمالية هي كركوك ونينوى والسليمانية وأربيل ودهوك، حيث بدأ الحصاد فيها في وقت متأخر.
وانطلق موسم شراء القمح المحلي في العراق خلال شهر أبريل/نيسان، ومن المتوقع أن تستمر عمليات التسويق حتى منتصف يوليو/تموز، أو تمتد إلى مطلع أغسطس/آب في بعض المناطق وفقاً لـ CNBC عربية.
وفي سياق متصل، كانت وزارة الموارد المائية العراقية قد أعلنت في وقت سابق ارتفاع الاحتياطي الاستراتيجي من المياه بنحو 6 مليارات متر مكعب خلال العام الجاري، وهو ما يمنح الجهات المختصة قدرة أكبر على إدارة الموارد المائية وتلبية الطلب خلال فصل الصيف.
ويُعزى جزء كبير من إنتاج القمح هذا الموسم إلى الاعتماد على مياه الأمطار والآبار، في ظل تحسن نسبي للظروف المناخية، رغم استمرار تحديات شح المياه التي تواجه البلاد.
وكان مجلس الوزراء العراقي قد قرر خفض سعر شراء القمح المدعوم إلى 700 ألف دينار عراقي (نحو 535 دولاراً) للطن، مقارنة بـ 850 ألف دينار في الموسم الماضي، في خطوة بررتها الحكومة بالضغوط الاقتصادية وتراجع الإيرادات النفطية.
وأثار القرار اعتراضات واسعة بين المزارعين، الذين اعتبروا أن السعر الجديد لا يغطي تكاليف الإنتاج، بما في ذلك أسعار الأسمدة والبذور والمبيدات، مطالبين بإعادة النظر في آلية التسعير بما يضمن استمرار دعم القطاع الزراعي.
