كشف وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني، د. عامر البساط عن مشاركة نحو 90 مستثمراً إماراتياً في الملتقى الاقتصادي اللبناني – الإماراتي، مشيراً إلى وجود مشاريع استثمارية مشتركة بين البلدين على مستويات متعددة.
وأوضح الوزير أن لبنان لم يستكمل بعد الإصلاحات الاقتصادية اللازمة لاستقبال الاستثمارات الكبرى، مؤكداً أن تحسين البيئة الاقتصادية يمثل شرطاً أساسياً لجذب رؤوس الأموال وتعزيز دور القطاع الخاص حسب CNBC عربية.
وأشار إلى أن الاستثمارات لا تأتي دفعة واحدة، بل تحتاج إلى مرحلة تحضيرية تسبق تنفيذ المشاريع، لافتاً إلى أن الاتفاقيات الحالية بين لبنان والإمارات تهدف إلى تأسيس إطار مؤسسي للعلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.
وقال إن الحكومة تعمل على تهيئة البيئة المناسبة أمام المستثمرين، معتبراً أن القطاع الخاص سيكون المحرك الرئيسي للمرحلة المقبلة، فيما سيتولى مجلس رجال الأعمال اللبناني – الإماراتي قيادة الشراكات والمشاريع الاستثمارية بين البلدين.
وفي ما يتعلق بالتجارة، أوضح الوزير أن حجم التبادل التجاري بين لبنان والإمارات يبلغ نحو 300 مليون دولار، وهو مستوى وصفه بأنه أقل بكثير من الإمكانات المتاحة، مؤكداً ضرورة رفعه إلى مليارات الدولارات خلال الفترة المقبلة.
كما شدد على أن استعادة سيادة الدولة تمثل شرطاً مسبقاً لتحقيق الاستقرار والازدهار الاقتصادي، بالتوازي مع تنفيذ الإصلاحات المطلوبة وتهيئة المناخ الملائم للاستثمار.
