قال الخبير الاقتصادي محمد شمس الدين إن كلفة المعيشة الشهرية لأسرة مكوّنة من أربعة أشخاص في لبنان ارتفعت من 900 دولار إلى 1260 دولاراً، بزيادة قدرها 360 دولاراً، أو 40%.
وتعني هذه الزيادة أن الأسرة باتت تحتاج إلى مبلغ إضافي كل شهر لتغطية مستوى المعيشة نفسه، في وقت بقيت فيه الرواتب والأجور على حالها. ويؤدي ذلك إلى اتساع الفجوة بين دخل الأسرة ونفقاتها، وزيادة الضغط على قدرتها الشرائية.
وحذّر شمس الدين من أن استمرار ارتفاع كلفة المعيشة من دون زيادة موازية في الأجور يسهم في ارتفاع نسبة الفقر في لبنان.
