كشفت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير حديث أن مؤسسة ترامب تخطط، بالتعاون مع شركائها، لتشييد ناطحة سحاب ضخمة في العاصمة الجورجية تبليسي، في خطوة تعكس استمرار توسعها في الأسواق الدولية.
وبحسب التفاصيل، فإن المشروع الجديد سيحمل اسم “برج ترامب تبليسي”، وسيتألف من 70 طابقاً، ليصبح أطول مبنى في المدينة، مع تصميم متعدد الاستخدامات يضم شققاً سكنية فاخرة، ومتاجر، ومرافق مستوحاة من الفنادق.
ويأتي هذا المشروع بعد اتفاق مماثل وقعته المؤسسة في فبراير الماضي لإطلاق أول برج لها في أستراليا، ضمن استثمار ضخم بلغت قيمته نحو 1.5 مليار دولار أسترالي، ما يعكس استراتيجية التوسع الخارجي التي تعتمدها الشركة بشكل متزايد.
وسيتولى تصميم المشروع مكتب جينسلر، بالتعاون مع تحالف شركات يضم مجموعة أرشي غروب وشركة “بيوغرافي ليفنغ”، التابعة لتكتل استثماري جورجي.
برج ترامب في دمشق.. هذا ما تعرضه سوريا على الرئيس الأميركي لتخفيف العقوبات
في المقابل، أثار هذا التوسع الدولي بعض الانتقادات، حيث يرى مراقبون أن مشاريع العلامة التجارية في الخارج قد تفتح باب التساؤلات حول تضارب المصالح، خاصة في ظل ارتباطها باسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب. إلا أن ترامب كان قد نفى مراراً وجود أي تضارب، مؤكداً الفصل بين أعمال شركته والقرارات السياسية.
من جانبه، أكد إريك ترامب، نائب الرئيس التنفيذي في المؤسسة، أن مشروع تبليسي يمثل خطوة جديدة لتوسيع حضور الشركة عالمياً، ونقل معاييرها إلى أسواق جديدة.
ويُعد هذا المشروع امتداداً لموجة استثمارات أطلقتها المؤسسة مؤخراً في عدة مناطق، من بينها الشرق الأوسط وآسيا، مستفيدة من موقع جورجيا الجغرافي الاستراتيجي وسعيها المستمر لجذب الاستثمارات الأجنبية عبر بيئة أعمال مرنة وقطاع سياحي متنامٍ.
