رئيس الحكومة الهندية يزور الصين لأول مرة منذ 7 سنوات وسط تصاعد التوتر مع واشنطن

في تطور لافت على الساحة الآسيوية، يستعد رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي لزيارة الصين خلال الشهر الجاري، في أول زيارة له منذ أكثر من سبع سنوات، وفقاً لما كشفه مصدر حكومي لوكالة "رويترز" يوم الأربعاء 6 أغسطس/آب.

الزيارة المرتقبة تأتي في وقت حساس تشهده العلاقات الهندية الأميركية، حيث تتصاعد التوترات بين نيودلهي وواشنطن على خلفية قرارات جمركية مثيرة للجدل اتخذها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، شملت فرض رسوم بنسبة 25% على السلع الهندية، إضافة إلى رسوم جديدة بنفس النسبة بسبب واردات النفط الروسي.


 مودي في الصين لحضور قمة شنغهاي

- Advertisement -

بحسب المصدر الحكومي، فإن مودي سيتوجه إلى مدينة تيانغين الصينية للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون، المقررة في نهاية الشهر، وهي أول مشاركة له في هذا الحدث منذ يونيو/حزيران 2018.

وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من التوتر بين الهند والصين، خاصة عقب الاشتباك العسكري الحدودي في جبال الهيمالايا عام 2020، والذي أدى إلى تدهور العلاقات الثنائية بشكل حاد.


هل تعود العلاقات الهندية الصينية إلى مسارها الطبيعي؟

شهدت العلاقات بين البلدين تحسناً نسبياً بعد لقاء جمع مودي بالرئيس الصيني شي جين بينغ على هامش قمة بريكس في روسيا خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي. ويبدو أن الطرفين يسعيان حالياً إلى تهدئة الأجواء وإعادة تنشيط التعاون التجاري والتنقل بينهما.

في المقابل، تواصل واشنطن الضغط على نيودلهي، حيث هدد ترامب  بفرض رسوم إضافية بنسبة 10% على واردات الدول الأعضاء في مجموعة بريكس، متهماً إياها باتباع سياسات "مناهضة لأميركا".

Exit mobile version