شهدت الموانئ المصرية انفراجاً في أزمة شحنات القمح العالقة، بعد أن أعلن جهاز "مستقبل مصر" – المشتري الحكومي للحبوب – عن بدء تفريغ عدة سفن كانت متوقفة منذ أوائل أكتوبر/تشرين الأول نتيجة تأخر تسوية المدفوعات.
تفاصيل الأزمة
ما يقارب ثماني سفن تحمل نحو 200 ألف طن من القمح ظلت عالقة لأسابيع بسبب تأخر تخليص خطابات الاعتماد، ما أدى إلى تعطيل عمليات التفريغ ورفع التكاليف على مالكي السفن وفقاً لـ CNBC عربية.
الحل والتحرك السريع
جهاز "مستقبل مصر" أكد أن المشكلة تم حلها مساء الأربعاء، وبدأت السفن بالتفريغ تدريجياً. وأوضح أن الأزمة كانت نتيجة لوائح جديدة أصدرها البنك المركزي المصري، تتعلق بتشديد إجراءات التحقق من خطابات الاعتماد ومنشأ البضائع المستوردة.
ورغم أن الجهاز لم يكن طرفاً مباشراً في التأخير، إلا أنه تحرك سريعاً بالتنسيق مع البنك المركزي والموردين لضمان تسوية الأزمة بأسرع وقت ممكن.
أهمية القمح في السوق المصري
وتُعد مصر من أكبر مستوردي القمح عالمياً، وتعتمد بشكل كبير على الواردات لتلبية احتياجات إنتاج الخبز المدعوم الذي يصل إلى عشرات الملايين من المواطنين يومياً، إلى جانب المحصول المحلي الذي لا يغطي كامل الطلب.
هذا الانفراج يعيد الحركة إلى الموانئ ويخفف الضغط على سلاسل الإمداد، في وقت تستعد فيه الحكومة لإطلاق موسم توريد جديد للقمح وقصب السكر لعام 2025-2026.
