أظهرت البيانات النهائية الصادرة عن المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية في فرنسا، الجمعة، استقرار اقتصاد البلاد خلال الربع الثاني، في نتيجة جاءت دون القراءة الأولية التي أشارت إلى نمو 0.2 بالمئة لثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.
واستقر الاقتصاد الفرنسي عند 0.0 بالمئة، وهو ما جاء أيضا دون متوسط توقعات 23 اقتصاديا استطلعت رويترز آراءهم بنمو 0.2 بالمئة.
وقال المعهد إن الصادرات ارتفعت بقوة بنسبة 2.9 بالمئة بعد تراجعها ثلاثة بالمئة في الربع السابق، مدفوعة بانتعاش قوي في صادرات قطاع الطيران.
وتعافى إنفاق الأسر، المحرك التقليدي للنمو في فرنسا، ليرتفع 0.3 بالمئة بعد انخفاضه 0.3 بالمئة في الربع الأول من عام 2026، بدعم من زيادة استهلاك المواد الغذائية والطاقة والسلع المصنعة.
