النفط يلتقط أنفاسه مع انحسار “طبول الحرب”.. تراجع حدة التوتر بين واشنطن وطهران يهدئ الأسواق

︎︎ ︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎
ستخراج النفط-جوجل

سادت حالة من الاستقرار الحذر أسعار النفط خلال تداولات اليوم الاثنين، تزامناً مع تراجع المخاوف من مواجهة عسكرية محتملة بين الولايات المتحدة وإيران.

هذا الهدوء النسبي جاء بعد بوادر انحسار الاضطرابات الداخلية في طهران، مما خفف من قلق المستثمرين بشأن احتمالات تعطل إمدادات الخام من أحد أهم مراكز الإنتاج في الشرق الأوسط وفقاً لـ CNBC عربية.


ثبات في الأسعار وتوازن الأسواق

- Advertisement -

على صعيد الأرقام، حافظ خام برنت على استقراره عند مستوى 64.11 دولاراً للبرميل، وبنفس الوتيرة استقرت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (تسليم فبراير) عند 59.46 دولاراً للبرميل.

هذا الاستقرار يعكس حالة “الانتظار والترقب” التي تعيشها الأسواق بعد فترة من التقلبات الحادة.

تراجع التهديدات الأمريكية وهدوء الداخل الإيراني

يرى مراقبون أن انخفاض وتيرة الاحتجاجات داخل إيران، والتي اندلعت إثر أزمات اقتصادية خانقة، ساهم في تهدئة المشهد، خاصة بعد أنباء عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا خلال حملات القمع.

وفي تحول لافت، بدا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد خفف من حدة تهديداته بالتدخل العسكري، حيث أشار عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى أن طهران أوقفت عمليات إعدام جماعية كانت مقررة بحق المتظاهرين، رغم غياب أي تأكيد رسمي من الجانب الإيراني.

هذا التراجع في النبرة الأمريكية قلص من مخاوف “علاوة المخاطر” التي كانت تهدد بتعطيل تدفق النفط من رابع أكبر منتج في منظمة أوبك.

- Advertisement -


رؤية المحللين: زوال “علاوة المخاطر”

وفي تعليق على حركة السوق، أوضح توني سيكامور، محلل الأسواق لدى مؤسسة “آي جي”، أن التراجع الحالي في الضغط السعري هو نتيجة طبيعية لاختفاء “علاوة المخاطر المرتبطة بإيران”.

وكانت هذه العلاوة قد رفعت الأسعار سابقاً إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة أشهر، إلا أن مؤشرات تراجع حدة الصدام الداخلي في إيران أعادت الأسعار إلى مستويات أكثر توازناً.

المشار إليها:
Exit mobile version