“الذهب الأبيض” يصل طرطوس.. تفاصيل وصول شحنة القمح الروسية الجديدة وتأمين رغيف الخبز

︎︎ ︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎
الباخرة فيكتور في طرطوس

في إطار الجهود الحكومية المتواصلة لتدعيم الأمن الغذائي، استقبل مرفأ طرطوس الباخرة الروسية “فيكتور”، وعلى متنها حمولة تقدر بـ 8 آلاف طن من القمح المخصص للمؤسسة العامة للحبوب.

تأتي هذه الشحنة كجزء من سلسلة توريدات استراتيجية تهدف إلى سد احتياجات السوق المحلية وتأمين مخزون كافٍ للمطاحن السورية.

جسر بري وبحري لتأمين احتياجات دمشق

- Advertisement -

وبدأت وزارة النقل السورية، صباح اليوم عمليات لوجستية مكثفة لنقل 4 آلاف طن من هذه الحمولة مباشرة من رصيف المرفأ إلى صوامع الناصرية في ريف دمشق.

وحسب بيان الوزارة فيتم الاعتماد في هذه المهمة على الخطوط الحديدية السورية، لضمان سرعة التوصيل وكفاءة التوزيع، بإشراف ميداني مباشر من كوادر فرع طرطوس للسكك الحديدية.

لماذا القمح الروسي الآن؟

يأتي هذا الوصول ثمرة لمحادثات مكثفة أُجريت أواخر العام الماضي بين وزارتي الاقتصاد السورية والزراعة الروسية. وتهدف هذه التفاهمات إلى:

استدامة التوريد: ضمان تدفق القمح الروسي إلى المرافئ السورية دون انقطاع.

تسهيلات فنية: الحصول على أفضل الشروط الاقتصادية واللوجستية من الشركات الروسية الكبرى.

تعزيز الاستقرار: استقبال أكثر من 134 ألف طن في فترة وجيزة (خلال تشرين الثاني الماضي عبر 5 بواخر) يعكس حجم الاعتماد على المسار الروسي والأوكراني لتأمين رغيف الخبز.

ضمان الجودة والوصول

وفي السباق أكدت المؤسسة السورية للحبوب أن عمليات التوريد والتفريغ تسير وفق خطة زمنية دقيقة بالتنسيق مع المرافئ والسكك الحديدية. الهدف ليس فقط الكمية، بل ضمان وصول القمح بجودة عالية وتوزيعه على المطاحن بشكل يمنع أي اختناقات في إنتاج الخبز اليومي.

Exit mobile version