كشفت مايكروسوفت عن تحديثات مهمة في مساعدها البحثي كوبايلوت، تتيح للمستخدمين تشغيل عدة نماذج ذكاء اصطناعي ضمن سير عمل واحد، ما يعزز دقة النتائج ويزيد من الإنتاجية.
الميزة الجديدة، المسماة «كريتيك»، تمكّن كوبايلوت من دمج مخرجات نماذج جي بي تي التابعة لـأوبن إيه آي ونماذج كلود التابعة لشركة أنثروبيك في كل استجابة، بدلاً من الاعتماد على نموذج واحد فقط.
بينما يقوم جي بي تي بتوليد الإجابة، يعمل كلود على مراجعتها لضمان دقتها وجودتها قبل عرضها على المستخدم. ومايكروسوفت تخطط لتطوير هذا النظام ليصبح تفاعليًا في الاتجاهين، بحيث يمكن لكل نموذج مراجعة الآخر.
تقرؤون أيضاً: الحوسبة الكمومية: السباق الاستراتيجي بين الصين والولايات المتحدة يعيد تشكيل الاقتصاد العالمي
نيكول هيرسكوفيتز، نائبة رئيس مايكروسوفت 365 وكوبايلوت، أكدت أن استخدام نماذج متعددة من مزودين مختلفين يرفع مستوى التعاون بين هذه النماذج ويقلل من احتمالية إنتاج معلومات غير صحيحة، ما يدعم تقديم نتائج أكثر موثوقية وسرعة أعلى في سير العمل حسب CNN اقتصادية.
كما أطلقت مايكروسوفت ميزة «موديل كاونسل» التي تسمح للمستخدمين بمقارنة مخرجات نماذج الذكاء الاصطناعي المختلفة جنبًا إلى جنب، لضمان اختيار أفضل النتائج.
وفي الوقت نفسه، تم توسيع إتاحة أداة كوبايلوت كووورك لمستخدمي برنامج فرونتير، ما يمنح العملاء وصولًا مبكرًا إلى أحدث ميزات الذكاء الاصطناعي، في ظل المنافسة الشديدة من غوغل جيميني ووكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين مثل كلود كووورك.
مع هذه التحديثات، تسعى مايكروسوفت لتعزيز مكانة كوبايلوت كأداة أساسية للشركات والأفراد الباحثين عن دقة وكفاءة أعلى في التعامل مع الذكاء الاصطناعي.
