حذّر المدير العام للبنك الدولي، باسكال دونوهو، من التداعيات المتزايدة للتوترات الدائرة في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن آثارها قد تمتد لتشمل ارتفاع معدلات التضخم، وتراجع فرص العمل، إضافة إلى تفاقم أزمة الأمن الغذائي في العديد من الدول.
وفي تصريحات أدلى بها لوكالة “فرانس برس”، أوضح دونوهو أن البنك الدولي يتابع التطورات بقلق كبير، ويعمل على الاستعداد لتقديم الدعم للدول المتضررة، خاصة تلك التي تعاني أساساً من أزمات اقتصادية متراكمة.
وأشار إلى أن البنك يجري حالياً مشاورات مكثفة مع حكومات متعددة لتقييم احتياجاتها، متوقعاً ظهور صورة أوضح خلال الأسابيع القادمة بشأن حجم الدعم المطلوب وآليات التدخل المناسبة.
تقرؤون أيضاً: باكستان تتوصل لاتفاق مع صندوق النقد الدولي لتمويل بقيمة 1.2 مليار دولار
كما لفت دونوهو إلى أن الجهود تتركز على تحديد الموارد المالية المتاحة، ووضع خطط للتعامل مع التأثيرات قصيرة الأجل للحرب، لا سيما في ظل التحديات المرتبطة بأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.
وفي سياق متصل، أعلن عن اتفاق بين قادة كل من وكالة الطاقة الدولية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي على تشكيل فريق تنسيق مشترك، بهدف تعزيز الاستجابة العالمية لتداعيات الصراع في الشرق الأوسط، خصوصاً على صعيدي الطاقة والاقتصاد.
