حذّرت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الجمعة 1 مايو، من أن أي شركة شحن تقوم بدفع رسوم لإيران مقابل عبور مضيق هرمز، بما في ذلك التبرعات التي قد تُقدَّم لمنظمات مثل جمعية الهلال الأحمر الإيراني، قد تواجه عقوبات صارمة من قبل الولايات المتحدة.
ويأتي هذا التحذير في ظل تقارير تشير إلى مقترح إيراني بفرض رسوم على السفن المارة عبر المضيق، ضمن سياق مبادرات مرتبطة بتهدئة التوترات مع إسرائيل والولايات المتحدة.
وأوضح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة أن واشنطن تتابع ما وصفته بتهديدات إيرانية لحرية الملاحة، إلى جانب محاولات فرض مبالغ مالية مقابل ضمان المرور الآمن عبر هذا الممر البحري الاستراتيجي حسب CNBC عربية.
الخليج يرفض رسوم هرمز ويعجّل مشاريع الربط
وأشار البيان إلى أن آليات الدفع المحتملة قد تشمل العملات الورقية أو الرقمية، أو المقايضات غير الرسمية، أو حتى مدفوعات عينية مثل التبرعات الاسمية لصالح جهات خيرية إيرانية أو حسابات مرتبطة بالسفارات.
وأكد المكتب أن هذه الممارسات، بأي شكل من الأشكال، تُعرّض الأطراف المشاركة فيها لمخاطر عقوبات أميركية، سواء كانوا مواطنين أميركيين أو غير أميركيين، مشدداً على أن المخاطر قائمة بغض النظر عن طريقة الدفع المستخدمة.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض حزمة جديدة من العقوبات شملت أفراداً وكيانات وسفينة واحدة مرتبطة بإيران، من بينها جهات مقرها الصين، إضافة إلى ثلاث شركات صرافة قالت إنها تنفذ معاملات مالية بمليارات الدولارات سنوياً عبر شبكة من الشركات الوهمية.
كما طالت العقوبات ناقلة النفط “نيو فيوجن” التي ترفع علم بنما، في إطار تشديد الضغط على شبكات التهريب والالتفاف على العقوبات.
من جانبه، شدد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت على أن بلاده ستواصل استهداف قدرة إيران على تمويل عملياتها، مؤكداً أن واشنطن ستلاحق كل الجهات التي تسهّل الالتفاف على العقوبات أو دعم النظام المالي الإيراني.
