سوريا: إعادة تشغيل بئرين في حقل التنك النفطي بدير الزور

︎︎ ︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎

أعلنت الشركة السورية للبترول عن نجاح كوادرها الفنية في إعادة تشغيل البئرين 110 و116 داخل حقل التنك النفطي في ريف دير الزور الشرقي، وذلك ضمن خطط تهدف إلى استعادة الإنتاج النفطي وإعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة في القطاع.

وأوضح المشرف على الحقل، خليل الحسين، في تصريح مصور نشرته الشركة عبر منصاتها الرسمية، أن إنتاج حقل التنك كان قبل عام 2011 يتراوح بين 50 و60 ألف برميل يومياً، قبل أن يتعرض الحقل لعمليات تدمير كبيرة طالت بنيته التحتية بنسبة وصلت إلى ما بين 90 و95%.

إعادة تأهيل تدريجية لرفع الإنتاج النفطي

- Advertisement -

وبيّن الحسين أن الشركة السورية للبترول بدأت بعد التحولات السياسية في البلاد عمليات إعادة تأهيل تدريجية للحقل وتشغيل الآبار المتضررة، مشيراً إلى أن الإنتاج الحالي يتراوح بين 3 و5 آلاف برميل يومياً، مع توقعات بزيادة هذه الكميات مع استمرار أعمال الصيانة والإصلاح.

وأضاف أن إعادة تشغيل البئرين 110 و116 ستساهم في تعزيز الإنتاج بنحو 800 برميل يومياً، ما يشكل دعماً إضافياً للطاقة الإنتاجية الحالية في الحقل.

كما أكد أن العمل مستمر على إعادة تأهيل باقي الآبار رغم التحديات الفنية واللوجستية، بهدف رفع كفاءة الإنتاج وتحسين واقع قطاع الطاقة في المنطقة.

حقل التنك: أحد أكبر حقول النفط في سوريا

ويُعد حقل التنك النفطي في ريف دير الزور الشرقي، قرب بادية الشعيطات، ثاني أكبر حقل نفطي في سوريا بعد حقل العمر، حيث يضم نحو 150 بئراً نفطية.

وكان الحقل يُعد من أبرز مصادر الإنتاج النفطي قبل عام 2011، إذ ساهم بشكل كبير في تغطية احتياجات السوق المحلية من الوقود والمشتقات النفطية.

وبحسب بيانات منشورة في تقارير طاقة دولية، بلغ إنتاج الحقل في عام 2016 نحو 4.2 ملايين برميل، أي ما يعادل حوالي 11 ألف برميل يومياً، فيما ارتفع الإنتاج في عام 2018 إلى نحو 14.6 مليون برميل، بمتوسط يقارب 40 ألف برميل يومياً.

بعد 14 عاماً من التوقف: شركات أوروبية تدرس العودة إلى قطاع النفط والغاز في سوريا

جهود متواصلة لإعادة إحياء قطاع النفط في سوريا

تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة لإعادة تأهيل قطاع النفط في سوريا، عبر إعادة تشغيل الآبار المتوقفة وتحسين البنية الإنتاجية، بما يساهم في تعزيز موارد الطاقة ودعم الاقتصاد المحلي خلال المرحلة المقبلة.

Exit mobile version