تذبذب أسعار الذهب مع ترقب قمة أميركية صينية وتطورات الشرق الأوسط وضغوط التضخم

︎︎ ︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎

شهدت أسعار الذهب العالمية تبايناً خلال تعاملات اليوم الأربعاء، وسط حالة ترقب تسود الأسواق قبيل القمة الأميركية الصينية المرتقبة في بكين، إضافة إلى متابعة المستثمرين لتطورات الصراع في منطقة الشرق الأوسط وتأثيراته على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.

وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى 4699.58 دولاراً للأونصة، في حين سجلت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم يونيو ارتفاعاً بنسبة 0.5% لتصل إلى 4713.40 دولاراً للأونصة، في إشارة إلى استمرار التقلبات في سوق المعادن النفيسة.

ويأتي هذا التذبذب في ظل تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أشار إلى أنه لا يرى حاجة لطلب دعم الصين لإنهاء الحرب مع إيران، رغم تصاعد التوترات الإقليمية وتراجع فرص التوصل إلى اتفاق مستدام، مع استمرار القيود على حركة الملاحة في مضيق هرمز.

- Advertisement -

وفي السياق ذاته، دعا وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إلى ضرورة تعاون دولي أوسع، مشيراً إلى أهمية أن تشارك الصين في الجهود الرامية إلى إعادة فتح المضيق أمام حركة التجارة العالمية، خاصة مع تأثيره المباشر على أسواق الطاقة.

أما في أسواق النفط، فقد تراجعت الأسعار اليوم بعد ثلاث جلسات من المكاسب المتتالية، وسط حالة حذر وترقب بشأن اتفاق وقف إطلاق النار الهش في الصراع القائم، وهو ما يضيف مزيداً من الضبابية على المشهد الاقتصادي العالمي.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت المؤشرات الأميركية ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار المستهلكين خلال أبريل، ما أدى إلى تسجيل أعلى مستوى للتضخم السنوي منذ نحو ثلاث سنوات، الأمر الذي يعزز التوقعات باستمرار السياسة النقدية المشددة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وفي تطور سياسي مهم، صادق مجلس الشيوخ الأميركي على تعيين كيفن وارش عضواً في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي لمدة 14 عاماً، في خطوة قد تمهد لدوره المستقبلي في قيادة السياسة النقدية الأميركية.

أما في الهند، فقد أعلنت الحكومة رفع الرسوم الجمركية على واردات الذهب والفضة من 6% إلى 15%، في محاولة للحد من الواردات وتقليص الضغط على احتياطيات النقد الأجنبي، ما قد يضيف مزيداً من التأثيرات على حركة الطلب العالمي على المعادن الثمينة.

المشار إليها:
Exit mobile version