مركز دمشق المالي ينطلق رسمياً.. 6 أبراج استثمارية و15 ألف فرصة عمل في قلب العاصمة

︎︎ ︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎

أعلن محافظ دمشق، ماهر مروان إدلبي، عن الانطلاق الرسمي لمشروع “مركز دمشق المالي”، أحد أكبر المشاريع الاستثمارية والعمرانية المنتظرة في العاصمة السورية، والذي يهدف إلى إعادة إحياء موقع اقتصادي استراتيجي في منطقة البرامكة وتحويله إلى مركز متكامل للأعمال والاستثمار والخدمات.

وأكد إدلبي خلال مراسم الإعلان عن المشروع أن مركز دمشق المالي يمثل نموذجاً عملياً لتحويل المشاريع المتعثرة إلى مشاريع منتجة وقادرة على تحقيق قيمة اقتصادية حقيقية، مشيراً إلى أن المشروع يأتي ضمن رؤية متكاملة تستهدف تنشيط الاقتصاد المحلي، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز بيئة الاستثمار في دمشق.

وأوضح أن المشروع يتم تنفيذه بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، في إطار تعاون يجمع محافظة دمشق وشركة سورية القابضة ووزارة السياحة، بهدف إنشاء مركز اقتصادي حديث يواكب متطلبات الاستثمار والأعمال خلال المرحلة المقبلة.

- Advertisement -

6 أبراج متعددة الاستخدامات في موقع استراتيجي

ويتضمن مشروع مركز دمشق المالي إنشاء ستة أبراج حديثة ومتعددة الاستخدامات في منطقة البرامكة، إحدى أكثر المناطق الحيوية في العاصمة، لما تتمتع به من موقع يربط بين المؤسسات التعليمية والمراكز التجارية والاقتصادية.

وبحسب المخطط الأولي للمشروع، فإنه سيضم برجاً سياحياً أيقونياً يشكل معلماً عمرانياً جديداً في دمشق، إلى جانب برجين سكنيين وثلاثة أبراج مخصصة للأعمال والاستثمار والأنشطة التجارية، إضافة إلى مول تجاري متكامل يضم مساحات متنوعة للخدمات والتسوق والترفيه.

كما يشمل المشروع خمسة طوابق تحت الأرض مخصصة للمواقف والخدمات الفنية واللوجستية، بما يساهم في تحسين إدارة الحركة المرورية واستيعاب الأعداد الكبيرة المتوقعة من الزوار والعاملين.

15 ألف فرصة عمل وتحفيز للنشاط الاقتصادي

وأكد محافظ دمشق أن المشروع سيوفر نحو 15 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة خلال مراحل التنفيذ والتشغيل، ما يجعله من أكبر المشاريع المولدة للوظائف في العاصمة خلال السنوات الأخيرة.

وأشار إلى أن مركز دمشق المالي لا يقتصر على كونه مشروعاً عمرانياً أو استثمارياً، بل يحمل أبعاداً اقتصادية وتنموية أوسع، من خلال دعم بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات وتحفيز النشاط التجاري والخدمي في المنطقة المحيطة.

وأضاف أن المشروع يعكس الثقة بمستقبل الاقتصاد السوري وقدرته على استقطاب رؤوس الأموال والاستثمارات النوعية، كما يشكل رسالة إيجابية للمستثمرين المحليين والعرب بشأن فرص الاستثمار المتاحة في السوق السورية.

تطوير البنية التحتية ومعالجة الازدحام المروري

وفي إطار التحضيرات للمشروع، أوضح إدلبي أن خطة العمل تتضمن تطوير البنى التحتية والخدمات العامة المحيطة بالموقع، بما يشمل تحسين شبكات الطرق والمرافق والخدمات الأساسية.

وأكد أن المشروع سيسهم في معالجة عدد من التحديات المرورية في منطقة البرامكة ومحيطها، من خلال توفير حلول تنظيمية وهندسية جديدة تساعد على تخفيف الازدحام وتحسين انسيابية الحركة في واحدة من أكثر المناطق نشاطاً داخل العاصمة.

سورية القابضة: الموقع يمنح المشروع قيمة استثمارية استثنائية

من جانبه، أكد مدير شركة سورية القابضة، هيثم جود، أن الموقع الجغرافي للمشروع يشكل أحد أهم عناصر قوته الاستثمارية، نظراً لوقوعه بين جامعة دمشق والأسواق التجارية والمراكز الحيوية في المدينة.

وأشار إلى أن العمل يجري بالتوازي على دراسة وتنفيذ حلول مرورية متكاملة تضمن نجاح المشروع وتخفف الضغط عن المنطقة، بما ينسجم مع حجم الاستثمار المتوقع وطبيعة الأنشطة الاقتصادية التي سيحتضنها المركز مستقبلاً.

مشروع استراتيجي لإعادة رسم المشهد الاستثماري في دمشق

ويُنظر إلى مركز دمشق المالي باعتباره أحد المشاريع الاستراتيجية التي يمكن أن تسهم في إعادة رسم المشهد الاستثماري والعمراني في العاصمة السورية، عبر توفير بيئة حديثة للأعمال والاستثمار والتجارة والخدمات.

كما يُتوقع أن يشكل المشروع نقطة جذب جديدة للشركات المحلية والإقليمية، وأن يساهم في رفع القيمة الاقتصادية للمنطقة المحيطة، فضلاً عن دوره في تحفيز قطاعات العقارات والسياحة والخدمات والتجارة خلال السنوات القادمة.

Exit mobile version