أعلنت الشركة السورية للاتصالات الانتهاء من أعمال إصلاح الكبل البحري الدولي الذي يربط بين مدينتي طرطوس والإسكندرية، وإعادة تشغيله بشكل كامل، بعد تعرضه لضرر أدى إلى تأثر خدمات الإنترنت في عدد من المحافظات السورية.
وأكدت الشركة، في بيان صدر اليوم الأربعاء، أن فرقها الفنية تمكنت من إنجاز أعمال الإصلاح قبل منتصف ليل الثلاثاء، مشيرة إلى أن حركة الإنترنت عادت إلى مستوياتها الطبيعية بعد إعادة الكبل إلى الخدمة.
وكانت السورية للاتصالات قد أوضحت، يوم الإثنين الماضي، أن الكبل البحري الدولي الناقل لحركة الإنترنت تعرض لعمل تخريبي بالقرب من شاطئ طرطوس، ما تسبب بخروج جزء كبير من السعات الدولية عن الخدمة.
وأدى العطل حينها إلى تراجع جودة خدمات الإنترنت وانقطاعها لدى شريحة واسعة من المشتركين في مختلف المحافظات، قبل أن تنجح الفرق الفنية في معالجة المشكلة وإعادة الاستقرار إلى الشبكة.
ويُعد الكبل البحري الرابط بين طرطوس والإسكندرية أحد المسارات الرئيسية التي تعتمد عليها سوريا لتأمين جزء من سعات الإنترنت الدولية، ما يجعل أي خلل فيه ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للمستخدمين.
