بحث رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية، مازن ديروان، مع وفد من منظمة العمل الدولية سبل توسيع التعاون المشترك في مجالات التدريب المهني والتأهيل والتلمذة الصناعية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل السوري ورفد القطاعات الإنتاجية بالكوادر المؤهلة.
وجاءت المباحثات خلال اجتماع عُقد في مقر اتحاد غرف الصناعة السورية بدمشق، بحضور نائب المدير الإقليمي للمكتب الإقليمي لمنظمة العمل الدولية للدول العربية كلير كوريتيل، والمستشارة الإقليمية لبرامج آفاق والحلول المستدامة في الدول العربية مها قطاع.
مراجعة مخرجات مؤتمر العمل الدولي
وتناول اللقاء نتائج مشاركة اتحاد غرف الصناعة السورية في الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي الذي انعقد مؤخراً في جنيف، حيث جرى استعراض أبرز القضايا التي نوقشت، ولا سيما ملف العمل اللائق في اقتصاد المنصات الرقمية، والجهود المبذولة لوضع أول إطار دولي ينظم عمل منصات التشغيل الرقمية وقضايا التصنيف الوظيفي والإدارة الخوارزمية.
توسيع برامج التدريب والتلمذة الصناعية
وركزت المناقشات على أهمية تعزيز برامج التدريب المهني والتلمذة الصناعية، وتطوير آليات التعاون بين الاتحاد ومنظمة العمل الدولية لإعداد كوادر بشرية تمتلك المهارات والخبرات المطلوبة في سوق العمل، بما يدعم نمو القطاع الصناعي ويعزز القدرة التنافسية للمنشآت الاقتصادية.
وأكد المشاركون أن المرحلة الحالية تتطلب الاستثمار بشكل أكبر في برامج التأهيل والتدريب، خاصة مع تزايد الاستثمارات والحاجة المتنامية إلى العمالة الماهرة والكفاءات الفنية في مختلف القطاعات الإنتاجية.
دعم سوق العمل ومواكبة التعافي الاقتصادي
وشدد الجانبان على أهمية تطوير الموارد البشرية باعتبارها أحد الركائز الأساسية لدعم التنمية الاقتصادية ورفع إنتاجية سوق العمل، بما ينسجم مع متطلبات مرحلة التعافي الاقتصادي والتوسع الاستثماري.
واتفق المشاركون على مواصلة التنسيق وعقد اجتماعات لاحقة لوضع آليات تنفيذية لبرامج التعاون المشترك في مجالات التدريب والتأهيل المهني، بالتعاون مع غرف الصناعة السورية في مختلف المحافظات.
رؤية مشتركة لتنمية المهارات
ويأتي هذا التعاون في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الشراكة بين اتحاد غرف الصناعة السورية ومنظمة العمل الدولية، بهدف تطوير مهارات القوى العاملة السورية، وتحسين فرص التشغيل، ومواءمة مخرجات التدريب مع احتياجات سوق العمل الحديثة.
