شهدت أسعار الخبز السياحي والصمون والكعك في الأسواق السورية ارتفاعات جديدة خلال الفترة الأخيرة، في ظل زيادة تكاليف الإنتاج الناتجة عن ارتفاع أسعار الكهرباء والمحروقات، ما دفع العديد من المخابز والباعة إلى تعديل أسعار منتجاتهم رغم تراجع القدرة الشرائية للمستهلكين.
وأوضح أمين سر الجمعية الحرفية لصناع الخبز في دمشق وريف دمشق والقنيطرة، ربيع العنيسي، أن أسعار الخبز السياحي والصمون والكعك ارتفعت بنسب تتراوح بين 10 و20%، نتيجة مجموعة من العوامل الاقتصادية أبرزها تراجع قيمة الليرة السورية أمام الدولار وارتفاع أسعار المواد الأولية المستوردة وفقاً لما نقلته اصحيفة الحرية المحلية
وأشار العنيسي إلى أن الأسواق العالمية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الدقيق، حيث وصل سعر الطن إلى ما بين 450 و500 دولار، مقارنة بنحو 360 دولاراً في فترات سابقة، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على تكلفة إنتاج الخبز ومشتقاته.
وأضاف أن التغيرات التي شهدتها الأسواق العالمية وارتفاع تكاليف الاستيراد أسهما في زيادة الأعباء على أصحاب الأفران الخاصة، الذين يواجهون تحديات متزايدة مرتبطة بتكاليف التشغيل والإنتاج.
وأكد العنيسي أن أصحاب المخابز الخاصة يطالبون بتقديم تسهيلات ودعم لبعض مستلزمات الإنتاج الأساسية، مثل الخميرة والمحروقات وأكياس التعبئة وتعرفة الكهرباء، بما يساعد على استمرارية العمل وتحسين جودة المنتج والحفاظ على استقرار الأسعار قدر الإمكان.
ويأتي هذا الارتفاع في وقت لا تزال فيه منتجات الخبز السياحي والصمون تشكل جزءاً أساسياً من الاستهلاك اليومي للعديد من الأسر السورية، رغم تراجع الطلب نتيجة الضغوط المعيشية وارتفاع تكاليف الغذاء بشكل عام.
