شهدت أسعار الفضة تراجعاً في ختام تعاملات الأسبوع الماضي، متجهة لتسجيل خسائر أسبوعية، في ظل ضغوط فرضها ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وتراجع شهية المستثمرين للمخاطرة، بالتزامن مع تصاعد حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
وبحسب بيانات التداول، انخفض سعر الفضة بنسبة 0.54% في نهاية جلسات الأسبوع بأميركا الشمالية، ليستقر عند نحو 59.66 دولاراً للأوقية، متأثراً بارتفاع عوائد السندات الأميركية وتغير معنويات المستثمرين عقب التطورات الأخيرة في المشهد الجيوسياسي حسب CNN اقتصادية.
التحليل الفني يشير إلى استمرار الضغوط
تشير المؤشرات الفنية إلى أن الفضة ما تزال تتحرك ضمن اتجاه هابط، مع استمرار تسجيل قمم وقيعان أقل من مستوياتها السابقة، وهو ما يعكس استمرار الضغوط البيعية على المعدن.
كما يواصل مؤشر القوة النسبية (RSI) التداول دون مستوى 50، متجهاً نحو منطقة التشبع البيعي، الأمر الذي يعزز احتمالات استمرار التراجع إذا بقيت الظروف الحالية دون تغير.
أبرز مستويات الدعم
يرى محللون أن أول مستوى دعم مهم يقع عند 57.22 دولاراً للأوقية، وهو المستوى الذي سجلته الأسعار في 8 تموز.
وفي حال كسر هذا المستوى، فقد تتجه الفضة إلى 55.63 دولاراً للأوقية، وهو أدنى مستوى سُجل منذ بداية العام، بينما قد يؤدي استمرار الهبوط إلى اختبار مستوى 54.30 دولاراً للأوقية، الذي يمثل منطقة دعم فنية مهمة.
متى قد تتغير النظرة السلبية؟
في المقابل، قد تتحسن الصورة الفنية إذا تمكنت الفضة من تجاوز منطقة المقاومة الواقعة بين 62.25 و62.50 دولاراً للأوقية.
وفي حال نجاح الأسعار في اختراق هذا النطاق، فقد تمتد المكاسب نحو المتوسط المتحرك لـ50 يوماً عند 69.94 دولاراً، ثم المتوسط المتحرك لـ200 يوم قرب 70.31 دولاراً للأوقية، وهو ما قد يشير إلى تغير في الاتجاه على المدى المتوسط.
