هيئة الاستثمار السورية: سوريا تدخل مرحلة اقتصادية جديدة وتطرح فرصاً واعدة أمام المستثمرين الدوليين

︎︎ ︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎

أكد رئيس هيئة الاستثمار السورية المهندس طلال الهلالي أن سوريا تتجه نحو مرحلة جديدة من الانفتاح الاقتصادي، تقوم على تعزيز الشراكات الاستثمارية النوعية وتوسيع التعاون مع المجتمع الدولي، بما يدعم مسار التنمية المستدامة ويفتح فرصاً جديدة للنمو الاقتصادي.

وجاء ذلك خلال اجتماع الطاولة المستديرة السوري–الفرنسي الذي عقد في قصر الشعب بحضور الرئيس أحمد الشرع والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث استعرض الهلالي أبرز مقومات الاستثمار في سوريا والجهود المبذولة لتهيئة بيئة أكثر جذباً لرؤوس الأموال.

وأوضح الهلالي أن سوريا تمتلك العديد من العوامل التي تجعلها وجهة استثمارية واعدة في المنطقة، وفي مقدمتها موقعها الجغرافي الاستراتيجي، وتنوع مواردها، وقاعدتها الإنتاجية، إضافة إلى الكفاءات البشرية السورية التي أثبتت حضورها وخبرتها داخل البلاد وخارجها.

- Advertisement -

وأشار إلى أن استقطاب الاستثمارات لا يرتبط بالفرص المتاحة فقط، وإنما يحتاج إلى بيئة أعمال قائمة على الثقة والاستقرار والوضوح التشريعي وتسهيل الإجراءات، مبيناً أن هيئة الاستثمار السورية تعمل على تعزيز هذه الركائز وفق أفضل الممارسات العالمية.

وبيّن أن قانون الاستثمار الجديد يمثل خطوة مهمة في دعم حقوق المستثمرين وحمايتها، وترسيخ مبادئ الشفافية والمساواة، وتوفير إطار قانوني واضح يساعد على بناء شراكات استثمارية طويلة الأمد. كما أشار إلى العمل على إنشاء مركز للتحكيم وتسوية المنازعات الاستثمارية والتجارية وفق المعايير الدولية، بما يعزز الثقة بالبيئة الاستثمارية السورية.

ولفت رئيس هيئة الاستثمار إلى أن الهيئة تعمل على تبسيط إجراءات المستثمرين عبر تطبيق نظام النافذة الاستثمارية الواحدة، إلى جانب تطوير بوابة إلكترونية متكاملة والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم خدمات أكثر سرعة وكفاءة.

وأكد أن الهدف لا يقتصر على جذب رؤوس الأموال، بل يمتد إلى بناء شراكات استراتيجية تسهم في نقل المعرفة، وتوطين التكنولوجيا، وتنمية القدرات الوطنية، بما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد السوري على المدى الطويل.

وأشار الهلالي إلى أن قطاع الاتصالات والبنية التحتية الرقمية يعد من أبرز المجالات الاستثمارية الواعدة، مستعرضاً مشروع “سيلك لينك” باعتباره ممراً استراتيجياً للألياف الضوئية يربط البحر المتوسط بالخليج عبر الأراضي السورية، ويسهم في تعزيز موقع سوريا كمركز إقليمي للاتصالات والبيانات، ويفتح المجال أمام الاستثمار في مراكز البيانات وتقنيات الحوسبة والذكاء الاصطناعي.

واختتم رئيس هيئة الاستثمار السورية بالتأكيد على التزام الهيئة بتوفير بيئة استثمارية حديثة وشفافة وآمنة، والعمل كشريك داعم للمستثمرين، داعياً الشركات الفرنسية والدولية إلى استكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة والمساهمة في مسار التنمية وإعادة البناء وتحقيق المصالح المشتركة.

- Advertisement -
Exit mobile version