بحث رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، اليوم الأحد، مع محافظ حماة عبد الرحمن السهيان، مشروع إنشاء منطقة حرة وميناء جاف في المحافظة، باعتباره أحد المشاريع الاستراتيجية التي يمكن أن تسهم في تطوير الواقع الاقتصادي والاستثماري وتعزيز دور حماة كمركز لوجستي مهم في سوريا.
وأوضحت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك عبر قناتها على “تلغرام”، أن الاجتماع الذي عقد في مبنى المحافظة، بحضور وفد من رئاسة الهيئة ورئيس غرفة تجارة وصناعة حماة وعدد من المسؤولين، ناقش أهمية المشروع الهادف إلى إقامة منطقة حرة صناعية وتجارية ولوجستية متكاملة، إضافة إلى إنشاء ميناء جاف يساعد في تخفيف الضغط عن المرافئ البحرية وتسهيل إجراءات التخليص الجمركي وحركة البضائع بين المحافظات والمنافذ المختلفة.
وتناول اللقاء أهمية توفير بنية تحتية حديثة قادرة على جذب الاستثمارات الصناعية والتجارية، وتوفير فرص عمل جديدة، والاستفادة من الموقع الجغرافي لحماة وشبكة الطرق والسكك الحديدية التي تمر عبرها، بما يعزز موقعها كمركز للنقل والخدمات اللوجستية.
كما بحث المجتمعون سبل تطوير بيئة الأعمال، وتسهيل إجراءات المصدرين والمستوردين، ورفع كفاءة الخدمات الجمركية واللوجستية، بما يدعم النشاط التجاري ويشجع الإنتاج والاستثمار.
وعقب الاجتماع، أجرى وفد الهيئة جولة ميدانية إلى الموقع المقترح لإقامة المنطقة الحرة، حيث اطلع على واقع الأرض المخصصة للمشروع، وناقش الجوانب الفنية واللوجستية وخطط التنفيذ وفق معايير تضمن جاهزية المشروع للتوسع وتقديم خدمات متكاملة للمستثمرين.
وأكد رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي أن مشروع المنطقة الحرة في حماة يأتي ضمن خطة الهيئة لتوسيع شبكة المناطق الحرة والمراكز اللوجستية في المحافظات السورية، بما يدعم التنمية الاقتصادية المتوازنة ويعزز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
وأشار بدوي إلى أهمية تنفيذ مشاريع استراتيجية في محافظة حماة تتناسب مع موقعها وإمكاناتها الاقتصادية، مؤكداً استمرار التعاون مع المحافظة والجهات المعنية لتوفير بيئة استثمارية أكثر جذباً ودعماً لحركة التجارة والصناعة.
