مونديال 2026 يفتح خزائن الفيفا.. 9 مليارات دولار إيرادات متوقعة وخطط لتوسيع كأس العالم مستقبلاً

︎︎ ︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎

مع إسدال الستار على بطولة كأس العالم 2026، التي شهدت تتويج إسبانيا باللقب للمرة الثانية في تاريخها، بدأت الأنظار تتجه نحو العوائد الاقتصادية الضخمة التي حققتها النسخة الأكبر في تاريخ البطولة.

ويتوقع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تحقيق إيرادات تصل إلى نحو 9 مليارات دولار من مونديال 2026، مستفيداً من التوسع التاريخي في عدد المنتخبات المشاركة، بعدما ارتفع العدد إلى 48 منتخباً بدلاً من 32 منتخباً في النسخ السابقة.

وساهم النظام الجديد للبطولة في زيادة عدد المباريات إلى 104 مباريات مقارنة بـ64 مباراة سابقاً، ما منح الفيفا فرصاً أكبر لبيع التذاكر، وزيادة العوائد التجارية، وتوسيع قاعدة الجماهير العالمية.

- Advertisement -

ورغم أن أميركا الشمالية شكّلت بيئة مناسبة لاستضافة أول نسخة بمشاركة 48 منتخباً، إلا أن البطولة واجهت بعض الانتقادات، خصوصاً فيما يتعلق بأسعار التذاكر التي تراوحت بين 60 دولاراً وأكثر من 10 آلاف دولار، بمتوسط تجاوز 900 دولار وفق بيانات شركة TicketData.

وقبل انطلاق البطولة، أثيرت تساؤلات حول قدرة الجماهير على تحمل التكاليف واستمرار الطلب على حضور المباريات، إلا أن مؤشرات الإقبال أظهرت قوة السوق، حيث أكد مدير الاستشارات في شركة Football Benchmark أنطونيو دي كاني أن نسبة إشغال الملاعب خلال دور المجموعات وصلت إلى نحو 99%.

ومع نجاح تجربة زيادة عدد المنتخبات والمباريات، بدأ رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو الترويج لفكرة توسيع كأس العالم مستقبلاً ليضم أكثر من 64 منتخباً.

ويرى كيران ماغواير، الأستاذ المشارك في تمويل كرة القدم بجامعة ليفربول، أن إقامة بطولة تضم 64 منتخباً قد تمنح مشاركة أوسع للدول المؤهلة، بما يعزز انتشار اللعبة ويزيد من شمولية المنافسة على المستوى العالمي.

وتتجه نسخة كأس العالم 2030 إلى أن تكون أكبر من سابقاتها، خاصة مع تخصيص الفيفا ميزانية تصل إلى 6 مليارات دولار للبطولة التي ستتزامن مع الاحتفال بمرور 100 عام على انطلاق كأس العالم، وسط توقعات بأن تصبح أكثر جذباً لشركات البث والرعاية التجارية.

Exit mobile version