أجرى وزير الطاقة محمد البشير جولة تفقدية إلى سد تشرين في ريف حلب الشرقي، برفقة وفد وزاري، والمدير العام للمؤسسة العامة لسد الفرات هيثم بكور، ومسؤول منطقة منبج هاشم الشيخ، للاطلاع على واقع السد وخطط تطويره.
وشملت الجولة متابعة الحالة التشغيلية للسد وعنفات توليد الكهرباء، إلى جانب تقييم الأداء الفني والإداري للكوادر العاملة، ومناقشة الموازنة الاستثمارية اللازمة لتنفيذ مشاريع تطويرية تسهم في رفع كفاءة هذه المنشأة الحيوية.
وأوضح معاون وزير الطاقة لشؤون المياه والكهرباء، أسامة أبو زيد، في تصريح لوكالة سانا، أن سد تشرين يعد من أبرز المنشآت المائية والكهربائية في سوريا، مشيراً إلى أن السعة التخزينية الفعلية لبحيرة السد بلغت نحو 1.8 مليار متر مكعب، من أصل 1.9 مليار متر مكعب هي السعة التصميمية.
وأضاف أن خمس مجموعات لتوليد الكهرباء من أصل ست أصبحت جاهزة بالكامل للتشغيل، بالتزامن مع تحسن الواردات المائية، ما يعزز قدرة السد على دعم إنتاج الكهرباء خلال الفترة المقبلة.
وأشار أبو زيد إلى أن إجمالي السعة التخزينية للسدود الرئيسية الثلاثة، وهي الفرات وتشرين والبعث، يبلغ نحو 16 مليار متر مكعب، وتُستخدم لتلبية احتياجات الشرب والري والزراعة والصناعة.
من جانبه، أوضح رئيس دائرة العمليات في سد تشرين، حمود الحمادين، أن أعمال التأهيل والصيانة رفعت جاهزية السد للانتقال من مرحلة الصيانة العامة إلى الجاهزية التشغيلية الكاملة، بما يتيح التعامل مع مختلف الحالات الطارئة وفق مستويات الوارد المائي ومخزون البحيرة.
وأكد الحمادين استمرار أعمال الصيانة على العنفة السادسة والأخيرة، تمهيداً لإدخالها إلى الخدمة خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه الزيارة ضمن خطة وزارة الطاقة لمتابعة واقع السدود والمنشآت المائية الكبرى، وتحديد الاحتياجات الاستثمارية اللازمة لتطوير محطات التوليد، وتعزيز كفاءة إدارة الموارد المائية، بما يدعم استقرار إمدادات الكهرباء والمياه في مختلف المناطق.
