أكد وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني، عامر البساط، أن زيارته الأخيرة إلى دمشق تمثل خطوة متقدمة نحو تعزيز التعاون الاقتصادي بين سوريا ولبنان، مشيراً إلى أنها أسست لمرحلة جديدة من الشراكة والاستثمار في عدد من القطاعات الحيوية، بما يدعم التكامل الاقتصادي بين البلدين.
وأوضح البساط، في تصريحات أدلى بها عقب لقائه الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن اللقاء خُصص لاستعراض نتائج الزيارة إلى سوريا، والتي جاءت استكمالاً للمسار الذي بدأ مع زيارة رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إلى دمشق في أيار الماضي، مؤكداً أن الجانبين يعملان على ثلاثة محاور رئيسية لتطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية حسب الوكالة السورية للأنباء “سانا”.
وبيّن أن المحور الأول يركز على تعزيز التنسيق بين الوزارات والجهات المختصة في البلدين من خلال إعداد اتفاقيات جديدة تنظم التعاون الاقتصادي، فيما يتمثل المحور الثاني في توسيع التواصل مع رجال الأعمال اللبنانيين الذين رافقوا الوفد الرسمي، بهدف تشجيع الشراكات الاستثمارية وفتح فرص جديدة أمام القطاع الخاص.
وأضاف وزير الاقتصاد اللبناني أن المحادثات التي جرت في دمشق تناولت مجموعة واسعة من الفرص الاستثمارية المستقبلية، إلى جانب ملفات فنية مهمة، وفي مقدمتها تطوير آليات العمل على المعابر الحدودية بما يسهم في تسهيل الحركة التجارية بين البلدين.
وأشار البساط إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إعطاء الأولوية للملفات التي جرى الاتفاق عليها خلال لقائه الرئيس أحمد الشرع، وفي مقدمتها مشاريع الكهرباء، وخطوط نقل الغاز، وتطوير المرافئ، والبنية التحتية، على أن يمتد التعاون لاحقاً إلى قطاعات أخرى مثل البناء والخدمات، بما يعزز الاستثمارات المشتركة ويدعم النمو الاقتصادي في سوريا ولبنان.
وكان وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني والوفد المرافق قد أجروا خلال الشهر الجاري سلسلة لقاءات في دمشق مع عدد من المسؤولين، لبحث آفاق توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري، وتعزيز الشراكة بين البلدين بما يحقق المصالح المشتركة.
