أكدت الشركة السورية للمشتقات النفطية “سادكوب” استمرار تدفق توريدات المشتقات النفطية إلى مستودعاتها، مع مواصلة عمليات تعبئة الصهاريج وإرسالها إلى محطات الوقود وفق الخطط التشغيلية المعتمدة، بما يضمن تلبية احتياجات السوق المحلية واستمرار توفر المشتقات النفطية.
وأوضحت الشركة، في بيان نشرته عبر قناتها الرسمية على تطبيق تلغرام اليوم الجمعة، أنها تتابع عن كثب الازدحام الذي شهدته بعض محطات الوقود خلال الأيام الماضية، وما سببه من صعوبات للمواطنين في عدد من المحافظات، مشيرة إلى أن معالجة هذه الحالة تأتي في مقدمة أولوياتها، حيث تواصل فرق العمل أداء مهامها على مدار الساعة لتسريع عمليات الإمداد والتوزيع وإعادة انتظام الخدمة في أسرع وقت.
وبيّنت “سادكوب” أن الضغوط المؤقتة التي أثرت على عمليات توزيع المشتقات النفطية جاءت نتيجة تداخل عدة عوامل، أبرزها التوترات الإقليمية والدولية، واضطرابات حركة الملاحة والنقل البحري، وما نتج عنها من تأثيرات على سلاسل توريد الطاقة وارتفاع تكاليف الاستيراد، إلى جانب تحديات تشغيلية مرتبطة بإعادة تأهيل البنية التحتية، فضلاً عن الارتفاع غير المعتاد في الطلب على الوقود في بعض المناطق، الأمر الذي أدى إلى فجوة مؤقتة بين العرض والطلب.
وأضافت الشركة أنها اتخذت سلسلة من الإجراءات منذ بداية هذه الظروف، شملت زيادة وتيرة نقل المشتقات النفطية، ورفع جاهزية المستودعات والمراكز التشغيلية، إلى جانب المتابعة اليومية لحركة توزيع الوقود، بهدف معالجة أي اختناقات وضمان وصول الإمدادات إلى مختلف المحافظات.
وجددت “سادكوب” التزامها بمسؤوليتها في تأمين احتياجات السوق المحلية من المشتقات النفطية، مؤكدة استمرارها في اطلاع المواطنين على آخر المستجدات عبر قنواتها الرسمية، ومثمّنةً صبرهم وتعاونهم، مع التأكيد على مواصلة العمل حتى عودة منظومة الإمداد والتوزيع إلى وضعها الطبيعي.
ويأتي ذلك بعد وصول ناقلة إلى مصب بانياس النفطي أمس الخميس، محملة بنحو 37.646 ألف طن متري من البنزين، في خطوة تهدف إلى تعزيز استقرار إمدادات الوقود ودعم تلبية الطلب في السوق المحلية.
