يترقب عشاق علم الفلك وهواة مراقبة السماء حول العالم يوم 12 آب 2026، كسوف شمسي كلي يتزامن مع مجموعة من الظواهر الفلكية اللافتة، بينها اصطفاف عدد من الكواكب وذروة زخة شهب البرشاويات.
وقال رئيس الجمعية الفلكية السورية، في تصريح خاص لـ”بزنس2بزنس”، إن الكسوف الشمسي الكلي المرتقب في 12 آب لن يكون مشاهداً من الأراضي السورية، موضحاً أن مسار الكسوف الكلي يمر في مناطق محددة من العالم، بينما تظهر مراحل جزئية منه في مناطق جغرافية أخرى وفق موقع الراصد.
وبيّن أن الكسوف الشمسي يحدث عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، فيحجب قرص الشمس كلياً أو جزئياً بحسب موقع المشاهدة، مشدداً على ضرورة استخدام وسائل الرصد الشمسي الآمنة وعدم النظر مباشرة إلى الشمس بالعين المجردة.
ورغم عدم إمكانية مشاهدة الكسوف من سوريا، لن تخلو السماء السورية من المشاهد الفلكية خلال هذه الفترة، إذ يمكن لهواة الفلك متابعة عدد من الكواكب في ساعات ما قبل الفجر، إضافة إلى الاستمتاع بذروة زخة شهب البرشاويات خلال ليلة 12 إلى 13 آب.
وتُعد البرشاويات من أشهر زخات الشهب السنوية، وتوفر فرصة جيدة للرصد بالعين المجردة، ولا سيما بعيداً عن مصادر الإضاءة والتلوث الضوئي، فيما تكون فرص المشاهدة أفضل خلال ساعات ما بعد منتصف الليل وقبيل الفجر.
وفي هذا السياق، تنظم الجمعية الفلكية السورية فعالية رصد فلكي مجانية ومفتوحة للجمهور في نادي المحافظة بدمشق، بالتعاون مع مديرية الأنشطة الثقافية والرياضية في محافظة دمشق، لإتاحة فرصة التعرف إلى الأجرام السماوية واستخدام أجهزة الرصد الفلكي ضمن أجواء تعليمية وتفاعلية.
