أسعار الفنادق في أوروبا تتجاوز 1,000 دولار لليلة مع كسوف الشمس الكلي

︎︎ ︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎

شهدت أسعار الفنادق في أوروبا قفزة كبيرة بالتزامن مع كسوف الشمس الكلي النادر الذي شهدته القارة اليوم الأربعاء 12 أغسطس/آب، إذ تجاوز متوسط أسعار الإقامة حاجز 1,000 دولار لليلة في عدد من الوجهات الواقعة ضمن مسار الكسوف.

وسجلت الإيجارات قصيرة الأجل أيضاً ارتفاعات حادة، مع تزايد الطلب من الزوار الراغبين في متابعة الظاهرة الفلكية النادرة حسب CNBC عربية.

ريكيافيك وبلباو تسجلان أبرز الارتفاعات

- Advertisement -

في العاصمة الآيسلندية ريكيافيك، بلغ متوسط سعر الإقامة الفندقية 1,012 دولاراً لليلة، وهو ما يعادل ضعف المستوى المسجل العام الماضي.

كما ارتفع متوسط أسعار الإيجارات قصيرة الأجل في المدينة إلى 1,172 دولاراً لليلة، بزيادة بلغت 178% على أساس سنوي.

وفي مدينة بلباو الإسبانية، قفز متوسط أسعار الإيجارات قصيرة الأجل إلى 1,088 دولاراً لليلة، مسجلاً زيادة قدرها 206% مقارنة بالعام الماضي.

أما أسعار الفنادق في بلباو، فبلغ متوسطها 315 دولاراً لليلة، بارتفاع نسبته 35% على أساس سنوي.

في المقابل، سجلت مدينة سانتياغو دي كومبوستيلا، الواقعة خارج مسار الكسوف الكلي، أدنى متوسط للأسعار عند 193 دولاراً لليلة، رغم ارتفاعه بنسبة 13% مقارنة بالعام الماضي.

اختلاف استراتيجيات تسعير الفنادق

- Advertisement -

وأوضح خبراء أن الفنادق في آيسلندا بدأت برفع أسعارها بشكل مبالغ فيه منذ أكثر من عام، قبل أن تتجه إلى خفضها تدريجياً مع اقتراب موعد الحدث.

وفي شمال إسبانيا، اتبعت الفنادق استراتيجية مختلفة، إذ حافظت على مستويات أسعار طبيعية في البداية، قبل أن تبدأ برفعها مع ارتفاع معدلات الحجوزات وامتلاء أماكن الإقامة.

زيادة الطلب على الإقامة ضمن مسار الكسوف

وأظهرت بيانات شركة AirDNA أن 64% من الإيجارات المتاحة في آيسلندا و21% في إسبانيا تقع ضمن مسار الكسوف، الأمر الذي ساهم في زيادة الطلب على أماكن الإقامة في المناطق التي يمكن منها متابعة الظاهرة.

ورغم الارتفاعات الكبيرة في الأسعار، يرى الخبراء أن تأثير هذه الزيادة على حركة السياحة سيكون «مؤقتاً ومركزاً»، ولن يؤدي إلى تغيير الاتجاهات طويلة الأمد للسياحة.

وبحسب الخبراء، أصبحت اتجاهات السياحة على المدى الطويل تتأثر بدرجة أكبر بموجات الحر والتغير المناخي.

Exit mobile version