أعلن وزير الطاقة السوري محمد البشير دخول مشروع الأمن المائي الطارئ وخدمات المياه المرنة في سوريا حيّز التنفيذ، ضمن الاتفاقية الموقعة مع مجموعة البنك الدولي، موضحاً أن المشروع يمثل خطوة مهمة في تطوير خدمات المياه والصرف الصحي وتعزيز استدامتها.
وأوضح البشير أن المشروع يتضمن ثلاثة مشاريع استراتيجية، تبدأ من عين الزرقا في إدلب لخدمة نحو مليوني نسمة، مروراً بمناطق أعالي العاصي في حمص وحماة لخدمة نحو مليون نسمة في 65 قرية، وصولاً إلى إعادة تأهيل محطة عدرا لمعالجة مياه الصرف الصحي بما يخدم نحو 2.2 مليون نسمة في دمشق وريفها.
تقرؤون أيضاً: العجز المائي في سوريا يبلغ ملياري متر مكعب سنوياً ومخازين السدود تتراجع
ويأتي تنفيذ المشروع في وقت تواجه فيه سوريا عجزاً مائياً يقدّر بنحو ملياري متر مكعب سنوياً، إذ يبلغ الاستهلاك المائي نحو 18 مليار متر مكعب مقابل موارد مائية متاحة بنحو 16 مليار متر مكعب، وفق مدير تنظيم قطاع المياه في وزارة الطاقة عبادة مبيض.
وتتراوح حصة الفرد من المياه في سوريا بين 500 و600 متر مكعب سنوياً، مقابل حد الفقر المائي البالغ ألف متر مكعب للفرد سنوياً، فيما تعاني مخازين السدود من تراجع ملحوظ، ما يزيد الحاجة إلى مشاريع تستهدف تحسين إدارة الموارد المائية وتأهيل البنية التحتية والخدمات المرتبطة بها.
