بحث وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، مع وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، آليات التنسيق لتنفيذ المرسوم الرئاسي السوري رقم 59 تحت شعار «سوريا بلا مخيمات»، إلى جانب مستجدات خطة تعافي القطاع التعليمي وإعادة الإعمار.
وناقش الوزيران إطلاق خطة توعية شاملة لنشر مفاهيم الحماية الذاتية وتأهيل الطلاب والكوادر التعليمية للتعامل مع حالات الطوارئ، إضافة إلى تعزيز إجراءات السلامة في المدارس.
وبحسب المسح الرسمي المتاح، وفق ما أوردته وكالة سانا، بلغ عدد المخيمات 1523 مخيماً تضم نحو 400 ألف عائلة، مع استمرار عمليات المسح لاستكمال البيانات في بقية المخيمات.
تقرؤون أيضاً: الأغذية العالمي: أكثر من 80% من العائلات السورية غير قادرة على تأمين غذاء كافٍ
وتتركز النسبة الأكبر من المخيمات في محافظة إدلب، التي أظهر مسح سابق فيها وجود 736 مخيماً تضم نحو 91 ألف عائلة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق لدعم إعادة إعمار المدارس وتنفيذ الأنشطة التوعوية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة، ويدعم مسار التعافي وإعادة الإعمار.
