وسط تحديات مستمرة في ملف النظافة والحاجة إلى إمكانات الجهات الخدمية ورفع قدرتها على جمع المخلفات ومعالجة الأنقاض تسلّمت محافظة حلب الدفعة الأولى من الآليات الخدمية الجديدة.
وتضم الدفعة 110 آليات، توزعت بين مجلس مدينة حلب ومديرية الخدمات الفنية ومديريات المحافظة، بحسب بيان للمحافظة.
وحصل مجلس مدينة حلب على 53 آلية، بينها 22 ضاغطة قمامة وثلاث كانسات شوارع و12 آلية «بوب كات» و10 مركبات «بيك آب» خدمية، إضافة إلى تركسات ورافعات وآليات مساندة.
كما خصصت 22 آلية لمديرية الخدمات الفنية، بينها لودر وبلدوزران وخمس آليات «بوك» وأربع شاحنات قلاب وثلاثة تركسات وصهريجا مياه وأربع مركبات «بيك آب».
ووزعت المحافظة 35 آلية على مديرياتها، تشمل 30 جراراً وثلاث شاحنات صهريج مياه ومركبتي «بيك آب».
تقرؤون أيضاً: نقل 3.55 ملايين طن من البضائع في سوريا خلال تموز.. وحلب تتصدر النقل الداخلي
وقال محافظ حلب، عزام الغريب، إن الآليات دخلت ميدان العمل، وأن 120 آلية إضافية ستصل تباعاً، مشيراً إلى أن الحاجة ما تزال قائمة لمزيد من العمال والكوادر المتخصصة.
وأكد محافظ حلب أن تشرين الأول المقبل سيكون بداية «المرحلة الحاسمة» في معالجة أزمة النظافة، بالتوازي مع استمرار العمل الخدمي في ريف المحافظة.
