انتقلت خطط إعادة الإعمار في دير الزور إلى خطوات تنفيذية، مع انطلاق حملة «نبض الدير» لإزالة الأنقاض وإعادة تدويرها، بدءاً من حي الرشدية في مدينة دير الزور.
وتنفذ الأعمال بإشراف محافظة دير الزور، وبالتعاون بين مجلس المدينة ومجموعة «زووم» الاستثمارية القابضة، ضمن خطة تستهدف تهيئة المناطق المتضررة وإعادة تأهيل البنية التحتية وشبكة الطرق والخدمات.
تقرؤون أيضاً: استثمار أراضي أملاك الدولة في دير الزور.. تحرك لزيادة الإنتاج الزراعي
وقال وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس محمد عنجراني، عبر حساباته الرسمية، إن إزالة الأنقاض تمثل خطوة أولى لتهيئة الأرض أمام إعادة البناء وعودة الحياة إلى المناطق المتضررة.
وبحسب محافظة دير الزور، ستتوسع أعمال حملة «نبض الدير» تدريجياً لتشمل مناطق المحافظة، من مدينة دير الزور وصولاً إلى الريف، ضمن مسار إعادة الإعمار وتحسين جاهزية الخدمات والبنية التحتية.
ويأتي إطلاق الحملة بعد خطوات سابقة لإزالة أنقاض المدينة، إذ أطلقت محافظة دير الزور في كانون الثاني الماضي، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، حملة لرفع ونقل نحو 75 ألف طن من الأنقاض من الأحياء الأكثر تضرراً.
كما أطلقت المحافظة في 10 أيلول مشروع «فجر الفرات» لإزالة الأنقاض وإعادة تدويرها، بمشروع يمتد 18 شهراً ويشمل لاحقاً البوكمال والميادين، مع توجيه المواد المعاد تدويرها لاستخدامها في مشاريع الطرق وإعادة البناء.
