تنتقل سوريا ومصر إلى مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي، مع بحث آليات تنفيذ التوافقات التي توصل إليها البلدان في اجتماعهما الحكومي الأول، بالتوازي مع تفعيل مجلس الأعمال السوري المصري المشترك والتحضير لمنتدى أعمال يبحث فرص التجارة والاستثمار بين البلدين.
وجاء ذلك خلال الاجتماع الحكومي الثاني بين سوريا ومصر، الذي عُقد في دمشق الأربعاء، برئاسة مستشار وزير الخارجية والمغتربين السوري محمد الجفال، ومساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج للشؤون العربية السفير إيهاب فهمي، وبمشاركة ممثلين عن الوزارات والهيئات والجهات المعنية في سوريا ومصر.
واستعرض الاجتماع مخرجات اللقاء الحكومي الأول الذي عقد في القاهرة في 15 نيسان 2026، وما أسفر عنه من توافق على مجالات التعاون ذات الأولوية، قبل أن يبحث الجانبان في دمشق الآليات التنفيذية المقترحة لتحويل هذه التوافقات إلى خطوات عملية.
واتفق الجانبان على النظر في تشكيل مجموعات عمل فنية متخصصة في أقرب وقت ممكن، لمتابعة ملفات التعاون في قطاعات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والطاقة والنفط والغاز والكهرباء والمناطق الحرة.
كما رحب الاجتماع بالانتهاء من تشكيل مجلس الأعمال السوري المصري المشترك وعقد أولى جلساته على هامش الاجتماع الحكومي الثاني.
تقرؤون ايضاً: إطلاق مجلس الأعمال السوري ـ المصري في دمشق
كما اتفق الجانبان على أهمية عقد منتدى أعمال مشترك، لبحث الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة ودفع التعاون بين قطاعي الأعمال في البلدين، ولا سيما في القطاعات التي جرى تحديدها كأولويات للتعاون.
ويعكس المسار الجديد محاولة لربط الاجتماعات الحكومية بقنوات تنفيذية وفنية وقطاع أعمال، بعد تحديد مجالات التعاون خلال الاجتماع الأول في القاهرة.
