تبحث سوريا والعراق إجراءات جديدة لتسريع حركة الشاحنات والبضائع عبر المنافذ الحدودية، في وقت يركز فيه البلدان على تقليص زمن الانتظار وتسهيل عمليات الترانزيت والتبادل التجاري.
وناقش رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية قتيبة بدوي، ورئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية عمر الوائلي، خلال اجتماع عبر الاتصال المرئي، مقترحات لتطوير العمل في المنافذ المشتركة وتسهيل حركة المسافرين والبضائع.
تقرؤون أيضاً: مباحثات سورية–عراقية–تركية في أنقرة لتعزيز التجارة والترانزيت والربط الحدودي
وشملت المباحثات تبسيط إجراءات الترانزيت وتخفيف القيود غير الضرورية أمام الشحنات التي تعبر أراضي البلدين، إضافة إلى دراسة إمكانية تقديم البيانات والوثائق قبل وصول الشاحنات إلى المنافذ، بما يتيح إنجاز المعاملات مسبقاً وتقليل فترات الانتظار.
المناطق الحرة والربط الإلكتروني
وتناول الاجتماع المناطق الحرة في التنف واليعربية، ودورها في جذب الاستثمارات وتطوير الأنشطة الاقتصادية واللوجستية، إلى جانب متابعة تجهيز صالات المسافرين في المنافذ الحدودية المشتركة لتحسين الخدمات المقدمة للعابرين.
وفي الجانب الفني، بحث الطرفان تطوير تبادل المعلومات والربط الإلكتروني بين الجمارك السورية والعراقية، بما يسمح بتبادل البيانات بصورة أسرع ويدعم انسيابية حركة البضائع.
كما ناقشا إعداد آلية خاصة لعبور المواد الخطرة وسريعة التلف، توازن بين سرعة إنجاز الإجراءات ومتطلبات الأمن والسلامة والرقابة الجمركية.
تطالعاون أيضاً: العراق يعلن التوصل إلى تفاهم مع أميركا بشأن استمرار إرسال شحنات الدولار
وتندرج هذه المباحثات ضمن مساعي سوريا والعراق لتطوير كفاءة المنافذ الحدودية وتعزيز دورها في حركة التجارة والنقل والترانزيت بين البلدين.
