أطلقت وزارة السياحة السورية الرؤية الأولى لمشروع «متحف السلام والحياة البحرية»، بوصفه متحفاً بحرياً مفتوحاً قبالة ساحل اللاذقية، يجمع بين التراث السوري والفن المعاصر والسياحة البحرية وإعادة توظيف معدات عسكرية خارجة من الخدمة ضمن بيئة مخصصة للغوص والحياة البحرية.
وجاء إطلاق الرؤية بحضور وزير السياحة مازن الصالحاني ووزيرة السياحة اللبنانية لورا لحود، على هامش ملتقى «السفر السوري 2026» المقام في فندق الداماروز بدمشق، وفق ما نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا».
ويهدف المشروع إلى إنشاء وجهة غوص واسعة النطاق تتوزع على عدة أقسام مترابطة، تبدأ بمدخل مستوحى من العمارة التدمرية، تليه مساحة مخصصة لمنحوتات فنانين سوريين.
تقرؤون أيضاً: وزير السياحة السوري: 30 إلى 40 مليون زائر متوقع لسوريا خلال خمس سنوات ومشاريع ضخمة في الساحل
ويضم المشروع كذلك قسماً مخصصاً لآليات ومعدات عسكرية خرجت نهائياً من الخدمة، على أن تخضع هذه المعدات لمعالجة بيئية وهندسية قبل وضعها في قاع البحر.
ويجمع المشروع، وفق الرؤية المعلنة، بين عناصر التراث والفن والسياحة البحرية والحياة البحرية، ضمن متحف مفتوح مخصص للغوص قبالة الساحل السوري.
