أرجعت الشركة السورية للكهرباء زيادة ساعات التقنين الكهربائي خلال الفترة الحالية إلى تراجع القدرة التوليدية المتاحة، نتيجة أعمال صيانة دورية وطارئة في عدد من محطات التوليد، واستمرار خروج مجموعات توليد في محطة تشرين عن الخدمة، إلى جانب نقص كميات الغاز الأذربيجاني المورد لتشغيل المحطات.
تقرؤون أيضاً: 11.4 مليار دولار تمويل مستهدف لمحطات الكهرباء ومطار دمشق بمشاركة «جي بي مورغان» الأميركي
وأوضحت الشركة، في بيان، أن تضافر هذه العوامل أدى إلى انخفاض إنتاج الكهرباء، ما انعكس مباشرة على برامج التغذية وزيادة فترات التقنين في مختلف المناطق.
وأكدت أن الفرق الفنية والهندسية تواصل العمل على مدار الساعة لاستكمال أعمال الصيانة وإعادة مجموعات التوليد المتوقفة إلى الخدمة بأسرع وقت ممكن، بهدف تحسين واقع التغذية الكهربائية تدريجياً، وفق الموارد والإمكانات المتاحة.
