ترامب يرفض دعوات إبطاء سباق الذكاء الاصطناعي.. وأمودي يحذر من مخاطر متسارعة

︎︎ ︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎

رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الدعوات المتزايدة إلى إبطاء وتيرة تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وهاجم منتقدي هذا المسار، واصفاً إياهم بـ«القوى السلبية»، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من المخاطر المرتبطة بالقدرات المتزايدة للنماذج الحديثة.

وقال ترامب للصحفيين خلال زيارته إلى أيرلندا يوم الأحد، إنه يرى أن هناك «الكثير من القوى السلبية» التي تثير هذا الموضوع، مضيفاً أن بعض التحذيرات تتناول أموراً «لن تحدث».

وتأتي تصريحات الرئيس الأميركي في ظل نقاش متزايد داخل قطاع الذكاء الاصطناعي وخارجه بشأن سرعة تطوير النماذج المتقدمة، وسط مخاوف من إمكانية إساءة استخدامها، ومن أن تتطور قدراتها بوتيرة أسرع من إجراءات السلامة اللازمة للتعامل معها حسب CNN اقتصادية.

- Advertisement -

أمودي يدعو إلى إبطاء سباق الذكاء الاصطناعي

وفي المقابل، دعا داريـو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك»، شركات الذكاء الاصطناعي إلى إبطاء وتيرة تطوير قدرات النماذج.

وأوضح أمودي أن التقدم سيظل سريعاً حتى مع خفض سرعته، مؤكداً أن منح إجراءات السلامة وقتاً إضافياً أصبح ضرورياً لمواكبة التطور التقني.

وشدد على أنه لا يدعو إلى وقف تدريب النماذج أو إيقاف التطور التقني، وإنما إلى توفير وقت كافٍ لتطوير وسائل الحماية واختبار سلامة الأنظمة قبل طرح نماذج أكثر قدرة.

واقترح أمودي إطاراً من ثلاث خطوات للتعامل مع المخاطر، يبدأ بوجود مقيمين مستقلين بصورة دائمة داخل شركات الذكاء الاصطناعي المتقدمة للتحقق من إجراءات السلامة، ثم تعاون الشركات لوضع معايير مشتركة، وصولاً إلى تنسيق دولي لإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي. وأعلنت «أنثروبيك» أنها ستطبق الخطوة الأولى من جانبها.

نماذج الذكاء الاصطناعي أمام مخاوف أمنية متزايدة

- Advertisement -

وتزامنت هذه الدعوات مع تقرير أصدرته «أنثروبيك» هذا الأسبوع، أفادت فيه بأن فريق استخبارات التهديدات التابع للشركة اكتشف وأوقف عمليات استُخدمت فيها نماذج «كلود» في أنشطة ضارة خلال الأشهر الثمانية الماضية.

وشملت تلك الأنشطة، بحسب الشركة، تطوير أسلحة وعمليات إلكترونية ومراقبة واحتيال.

كما قالت «أنثروبيك» إن اختبارات أجرتها أظهرت أن بعض النماذج باتت قادرة على تنفيذ مهام في مجالات الاستخبارات والاستهداف العسكري وتطوير الأسلحة التقليدية، وهي مهام كانت تتطلب تاريخياً مجموعة من الخبراء البشريين ذوي التدريب المتخصص.

وأعادت هذه التطورات إشعال المخاوف داخل قطاع الذكاء الاصطناعي بشأن قدرة الشركات على مواكبة المخاطر الأمنية بالتزامن مع التسارع في قدرات النماذج.

ترامب يضع المنافسة مع الصين في صدارة الأولويات

ويأتي موقف ترامب في اتجاه مختلف عن دعوات إبطاء التطوير، في وقت تتعامل فيه الإدارة الأميركية مع الذكاء الاصطناعي باعتباره مجالاً استراتيجياً وتنافسياً، ولا سيما في ظل المنافسة مع الصين.

ويثير احتمال إبطاء تطوير النماذج الأميركية مخاوف لدى صانعي السياسات من أن يمنح ذلك منافسين دوليين فرصة لتقليص الفارق مع الولايات المتحدة، وهو ما يجعل النقاش حول القيود المفروضة على سرعة التطوير أكثر حساسية.

وفي الوقت نفسه، لم تعد الدعوات إلى زيادة الحذر محصورة في «أنثروبيك»، إذ أبدى سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي»، تأييده لفكرة وجود مقيمين مستقلين يتمتعون بوصول واسع إلى الشركات للتحقق من إجراءات السلامة، كما أيد إيلون ماسك أيضاً دعوة أمودي إلى إبطاء السباق.

ويتزامن ذلك مع تزايد الحوادث التي تثير تساؤلات حول قدرة وكلاء الذكاء الاصطناعي على العمل خارج الحدود التي يضعها مطوروهم، بما في ذلك حوادث تضمنت محاولات للوصول إلى أنظمة خارجية واختراقها.

سباق بين الابتكار والسلامة

ويعكس الخلاف بين ترامب وأمودي انقساماً أوسع حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، بين تيار يرى أن تسريع التطوير ضروري للحفاظ على التفوق الأميركي وتحقيق المكاسب الاقتصادية، وآخر يحذر من أن القدرات المتنامية للنماذج قد تتجاوز سرعة تطوير وسائل فهم مخاطرها والسيطرة عليها.

وبينما يطالب أمودي بمنح إجراءات السلامة وقتاً كافياً للحاق بالتقدم التقني، يرى ترامب أن التحذيرات الحالية تبالغ في تقدير المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي، لتبقى الموازنة بين الابتكار والسلامة والمنافسة الاستراتيجية في صلب الجدل حول مستقبل هذه التكنولوجيا.

B2B News

Typically replies within an hour

I will be back soon

Hello, I’d like to inquire about advertising opportunities with B2B News. Please send me the available advertising options and rates.
مرحباً، أرغب في الاستفسار عن فرص الإعلان عبر B2B News. يرجى تزويدي بالخيارات والأسعار الإعلانية المتاحة.
Exit mobile version