تخطط الشركة السورية للبترول لزيادة إنتاج النفط الخام إلى أكثر من الضعف، بالتوازي مع رفع طاقات التكرير، مع عودة الشركات الأجنبية إلى الاستثمار في القطاع، وفقاً للرئيس التنفيذي للشركة يوسف قبلاوي.
وقال قبلاوي إن الشركة تستهدف رفع إنتاج النفط الخام إلى نحو 250 ألف برميل يومياً بحلول نهاية عام 2027، مقارنةً بنحو 110 آلاف برميل يومياً حالياً، وذلك من خلال الاستثمار في الحقول القائمة وإعادة تأهيلها.
وأضاف، في مقابلة، أن الشركة تستهدف تحقيق مزيد من النمو في الإنتاج بحلول نهاية العقد، في حال نجاح جهود الاستكشاف.
وتواجه خطط تطوير القطاع تحديات مرتبطة بتوفير التمويل والمعدات والخبرات اللازمة لإعادة تأهيل الحقول والمنشآت والبنية التحتية، بعد أكثر من عقد من الحرب، في وقت يسعى فيه قطاع النفط والغاز السوري إلى التعافي وجذب استثمارات دولية جديدة، من بينها شركات مثل «كونوكو فيليبس» و«شيفرون» و«توتال إنرجيز».
صيانة واسعة في مصفاة بانياس
تمتلك سوريا مصفاتين للنفط في بانياس وحمص، وقد تعرضت المنشأتان لأضرار خلال سنوات الحرب، إلى جانب تراجع الاستثمارات اللازمة لتطويرهما.
وأوضح قبلاوي، على هامش منتدى «إنرجي إنتليجنس» في لندن هذا الأسبوع، أن مصفاة بانياس تخضع حالياً لأعمال صيانة واسعة، ومن المتوقع أن ترتفع طاقتها الإنتاجية إلى نحو 130 ألف برميل يومياً، مقارنةً بـ80 ألف برميل يومياً حالياً، بعد اكتمال أعمال الصيانة في وقت لاحق من الشهر الجاري.
رفع طاقة مصفاة حمص
وفي مصفاة حمص، قال الرئيس التنفيذي إن أعمال الصيانة من المقرر أن تبدأ خلال يناير أو فبراير، على أن ترفع طاقة معالجة النفط إلى نحو 70 ألف برميل يومياً، مقارنةً بنحو 45 ألف برميل يومياً حالياً.
كما تستهدف الحكومة إنشاء عدة مصافٍ صغيرة إضافية ضمن خططها لزيادة قدرات التكرير المحلية.
وتعتمد سوريا في الوقت الحالي على شحنات مستوردة من النفط الخام والمنتجات البترولية لتلبية جانب من الطلب، فيما تستهدف خطط تطوير القطاع زيادة الإنتاج المحلي ورفع قدرة المصافي على المعالجة.
