تدرس شركة «دي إن أو» (DNO) النرويجية، المنتِج الأبرز للنفط في إقليم كردستان العراق، خيار تصدير إنتاجها النفطي عبر الأراضي السورية نحو البحر المتوسط، سعياً للهروب من تدني الأسعار المحلية وربط مبيعاتها بالأسواق العالمية.
مسارات جديدة وأسعار دون المستويات العالمية
أفاد بيجان موسافار رحماني، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي للشركة، في حوار مع المستثمرين والمحللين، بأن هناك فرصاً لوجستية برزت مؤخراً لنقل الخام عبر سوريا بعد سنوات من التوقف.
وأوضح أن الشركة تبيع حالياً إنتاجها من حقلي «تاوكي» و«بيشكابير» في السوق المحلية بمتوسط سعر بلغ 38.5 دولار للبرميل خلال الربع الثالث من عام 2026، وهو رقم يظل أدنى بكثير من مؤشرات الأسعار العالمية حسب ما نقلت CNN اقتصادية.
توسيع خطط الإنتاج واستكشاف المنافذ
تخطط «دي إن أو» لتكثيف عمليات الحفر لرفع معدلات الإنتاج التي بلغت إجمالاً 77,621 برميلاً يومياً من الحقليين خلال الربع الثالث. ولفت رحماني إلى أن صهاريج نقل النفط تنقل حالياً كميات من خام جنوب العراق إلى خطوط الأنابيب التركية وإلى سوريا للتصدير، ما يدفع الشركة لبحث هذه البدائل بنشاط.
تحديات خط الأنابيب نحو المتوسط
رغم الدعم الأمريكي الصادر في تموز الماضي لإعادة تشغيل خط الأنابيب الواصل بين شمال العراق والساحل السوري، إلا أن تقارير صحفية رجّحت أن تفعيل هذا الشريان قد يستغرق سنوات طويلة ويتطلب ضخ استثمارات بمليارات الدولارات لإصلاح البنية التحتية المتهالكة.
