دمشق – 23 تموز 2026| احتفل البنك العربي سورية، برعاية كريمة من سعادة حاكم مصرف سورية المركزي السيد محمد صفوت رسلان، بمرور عشرين عاماً على تأسيسه، وذلك خلال حفل عشاء رسمي أُقيم في فندق البوابات السبع بدمشق، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي القطاعين المالي والاقتصادي، إلى جانب عدد من كبار العملاء والشركاء والمؤسسين.
وشهدت المناسبة حضور المدير العام التنفيذي لمجموعة البنك العربي الآنسة رندة الصادق و رئيس مجلس إدارة البنك العربي سورية السيد محمد الغنمة، وأعضاء مجلس الإدارة و المؤسسون والإدارة التنفيذية، حيث شكّل الحفل محطةً للاحتفاء بمسيرة البنك منذ انطلاق أعماله في السوق السورية.
وأعلن البنك خلال الاحتفالية عن إطلاق هويته البصرية الجديدة، في خطوة تعكس رؤيته المستقبلية والتزامه بمواكبة التطورات في القطاع المصرفي، وتعزيز حضوره كمؤسسة مالية رائدة تجمع بين الإرث العريق والابتكار، بما ينسجم مع استراتيجية مجموعة البنك العربي وهويتها المؤسسية ورؤيتها المستقبلية.
وفي كلمته التي ألقاها خلال الحفل، أكد سعادة حاكم مصرف سورية المركزي السيد محمد صفوت رسلان أن مصرف سورية المركزي ينظر إلى المصارف العاملة في سورية بوصفها شريكاً أساسياً في تحقيق الاستقرار المالي، ودعم النشاط الاقتصادي، وتعزيز الشمول المالي، وتطوير أنظمة الدفع، وتمويل الإنتاج والاستثمار، وهي أدوار تتطلب مؤسسات مصرفية قوية، تتمتع بالحوكمة الرشيدة، والإدارة الكفؤة، والقدرة على مواكبة التطورات التقنية والرقابية العالمية. وأشار الى أن مصرف سورية المركزي يواصل العمل على تطوير البيئة التشريعية والرقابية، وتحديث الأطر التنظيمية، وتعزيز معايير الامتثال وإدارة المخاطر، بما يرسخ سلامة القطاع المصرفي، ويرفع جاهزيته للاندماج بصورة أوسع مع النظام المالي الإقليمي والدولي، ويعزز ثقة المستثمرين والمتعاملين به.
وهنأ سعادة الحاكم مجلس إدارة البنك العربي – سورية، وإدارته التنفيذية، وجميع العاملين فيه، بمناسبة مرور عشرين عاماً على تأسيسه، وإطلاق هويته البصرية الجديدة، متمنياً لهم دوام النجاح والتوفيق، وأن تكون هذه الخطوة بداية مرحلة جديدة من التميز والعطاء، بما يخدم الاقتصاد الوطني ويعزز مكانة القطاع المصرفي السوري
من جانبها، قالت الآنسة رندة الصادق – المدير العام التنفيذي لمجموعة البنك العربي أن البنك العربي سورية يمثل اليوم أحد النماذج المشرقة ضمن منظومة مجموعة البنك العربي، التي تمتد أعمالها وشركاتها وشبكة خدماتها عبر العديد من دول العالم، مستندةً إلى رؤية تؤمن بأن النمو الحقيقي لا يعرف حدودًا، وأن النجاح يتحقق عندما نجمع بين الخبرة العالمية، والفهم العميق لاحتياجات الأسواق المحلية. وأكدت الصادق التزام مجموعة البنك العربي بمواصلة تقديم الدعم للبنك العربي سورية من خلال مشاركة الخبرات، والإمكانات، وتوظيف الاستثمارات، والتقنيات، والشراكات العالمية، ليبقى في طليعة المؤسسات المصرفية السورية، وأكثر قدرة على مواكبة التحولات المتسارعة في القطاع المصرفي.
بدوره قال السيد محمد غنمة رئيس مجلس إدارة البنك العربي سورية ان إطلاق الهوية البصرية الجديدة للبنك العربي – سورية، بالتزامن مع مرور عشرين عاماً على تأسيسه، يجسد مرحلة جديدة من التطور المؤسسي، ويعكس التزام البنك بمواصلة الابتكار وتعزيز دوره في دعم الاقتصاد الوطني، مستنداً إلى خبرة مجموعة البنك العربي ورؤيتها نحو النمو المستدام وتقديم خدمات مصرفية حديثة تلبي تطلعات العملاء.
ومن الجدير بالذكر أن البنك العربي سورية يعتبر أحد البنوك الرائدة في القطاع المصرفي السوري، ويزاول أعماله كشركة مساهمة عامة مغفلة سورية، مستفيداً من خبرة وإرث مجموعة البنك العربي، حيث يشكل جزءاً من هذه المجموعة المصرفية العريقة التي تمتد خبرتها لأكثر من تسعة عقود، ويقدم مجموعة متكاملة من الخدمات والمنتجات المصرفية للأفراد والشركات وفق أفضل الممارسات المصرفية.
وتأسس البنك العربي، الذي يتخذ من عمّان، المملكة الأردنية الهاشمية، مقراً له، عام 1930، ويعد من أكبر المؤسسات المصرفية في المنطقة، إذ يمتلك إحدى أوسع الشبكات المصرفية العربية العالمية، والتي تضم أكثر من 600 فرع. ويقدم البنك العربي مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات المصرفية المصممة لتلبية احتياجات الأفراد والشركات والمؤسسات المالية، وتشمل الخدمات المصرفية للأفراد، وإدارة الثروات، والخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات المالية، وأعمال الخزينة. كما يتمتع البنك بحضور بارز في أهم الأسواق والمراكز المالية العالمية، بما في ذلك لندن، ودبي، وسنغافورة، وشنغهاي، وجنيف، وباريس، وسيدني، والمنامة.
