بدأ وفد حكومي موسع، بمشاركة وزراء السياحة مازن الصالحاني والثقافة محمد ياسين الصالح، ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري، ومحافظ حمص مرهف النعسان، جولة في تدمر لتقييم جاهزية المدينة للموسم السياحي المقبل، وبحث إعادة تشغيل المطار وتأهيل المواقع الأثرية والفنادق والخدمات.
واستهل الوفد جولته في مطار تدمر، للاطلاع على وضعه ومتطلبات إعادة تأهيله وتشغيله، بما يتيح توسيع خيارات الوصول إلى الوجهات السورية، ويسهم في تنشيط السياحة واستقطاب الزوار وإدراج المدينة ضمن برامج الرحلات السياحية.
وقال وزير السياحة مازن الصالحاني إن إعادة تنشيط تدمر تتطلب العمل بالتوازي على تفعيل المطار وتأهيل الفنادق والمواقع الأثرية وتطوير الخدمات، مضيفاً أن الهدف هو جعل المدينة أكثر جاهزية لاستقبال الزوار خلال الموسم المقبل، وتحويل عودة الحركة السياحية إلى فرص عمل واستثمار ونشاط اقتصادي لأبناء المنطقة.
وشملت الجولة قوس النصر والشارع الطويل والمسرح الروماني ومعبد بل، للوقوف على أولويات التأهيل وصون الإرث الحضاري، كما زار الوفد منشآت فندقية وسياحية، بينها فنادق تدمورا وسميراميس وقصر زنوبيا وديدمان، إضافة إلى قصر الضيافة والركن البدوي وسوق الشرقيات، لتقييم متطلبات إعادة التأهيل والتشغيل.
وتأتي الجولة في ظل ارتفاع أعداد الزوار إلى سوريا، إذ استقبلت البلاد 3.52 ملايين زائر خلال النصف الأول من عام 2026، بزيادة 111% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما ارتفع عدد الزوار الأجانب 448% والعرب 107%. وكان الصالحاني قد توقع وصول عدد زوار سوريا إلى ما بين 30 و40 مليون زائر سنوياً خلال السنوات الخمس المقبلة.
