أعلن وزير المالية محمد يسر برنية عودة سوريا رسمياً إلى المجموعتين العربيتين في صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، اعتباراً من الأول من تشرين الثاني 2026، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي مع الدول العربية وتوسيع الشراكات الدولية الداعمة للتعافي.
وأوضح برنية، في منشور عبر حسابه على فيسبوك، أن هذه العودة تتيح فرصاً أكبر لتنسيق الجهود مع الدول العربية، وتطوير مجالات التعاون بما يخدم أولويات التعافي الاقتصادي والإصلاح المالي في سوريا.
وتأتي الخطوة بالتزامن مع توسيع التعاون مع المؤسستين الدوليتين، إذ يجري التحضير لاستئناف مشاورات المادة الرابعة مع صندوق النقد الدولي، إلى جانب تكثيف برامج المساعدة الفنية وبناء القدرات، والعمل على تأسيس صندوق للتعافي وإعادة الإعمار في سوريا بالشراكة مع مجموعة البنك الدولي.
وأكد وزير المالية أن الأولوية تتمثل في تحويل هذه الخطوات والشراكات الدولية إلى نتائج اقتصادية ملموسة تنعكس إيجاباً على حياة المواطنين، وتسهم في دعم التعافي الاقتصادي وتحقيق النمو المستدام.
وتأتي عودة سوريا إلى المجموعتين العربيتين في المؤسستين ضمن مسار توسيع التعاون الدولي، مع التركيز على الإصلاح المالي وتعزيز القدرات الاقتصادية ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
