يوميّات السوريّين على العتمة.. محافظة اللاذقية «تنعم» بـ 5 دقائق وصل كل خمس ساعات ونصف!

تعاني سورية الغارقة في أسوأ أزماتها الاقتصادية من مشكلة متفاقمة في قطاع الكهرباء، ومن ساعات تقنين طويلة تتخطى 22 ساعة في اليوم، بسبب انخفاض كميات التوليد يومياً في سوريا لأقل من 2000 ميغا واط.
 
أعضاء مجلس محافظة اللاذقية الجديد تطرقوا في جلستهم الأولى، إلى واقع التقنين الكهربائي السيئ، حيث تراجعت مدة التغذية الكهربائية في محافظة اللاذقية إلى 5 دقائق متقطعة من الوصل الكهربائي مقابل 5:30 ساعات قطع، بدلاً من النظام القديم (نصف ساعة وصل يقابلها 5.30 ساعات قطع).
 
وأشارت صحيفة "الوطن" المحلية، إلى أنّ نظام التقنين الأخير بدأ تطبيقه في مختلف مناطق المحافظة منذ صباح يوم أمس الأربعاء.
 
ونقل عدد من أعضاء المجلس مطالب المواطنين بخصوص تسرب السرافيس خاصة في الأرياف ومحيط مدينة اللاذقية، مشيرين إلى ضرورة حل هذه الأزمة والمعضلة الكبيرة قبل حلول موسم الأمطار فعلياً ما يحد من انتظار المواطنين والطلاب تحديداً وفق ما وصفه أحد الأعضاء بأنه «مذلة» حقيقية لهم.
 
وطرح أعضاء من المجلس بأن يتم تزويد السرافيس ووسائل النقل بمادة المحروقات ليومي الجمعة والسبت بما يكفي لنقل الركاب إلى وجهاتهم.
 
وحذر عدد من الأعضاء من التأثير السلبي للتقنين الكهربائي على التعليم في المدارس والمعاهد الصناعية، مشيرين إلى أهمية دعم الحكومة بشكل حقيقي لهذه الفئات التعليمية لما لها من أهمية في دفع عجلة الإنتاج واستثمار هذه الطاقات في رفد المدارس بالأثاث ومنتجات أخرى.
 
وفي وقت سابق، بررت وزارة الكهرباء أسباب زيادة ساعات العتمة واتساع رقعتها بانخفاض كميات التوليد يومياً لأقل من 2000 ميغا واط، بحسب ما نقلت صحيفة "الوطن" المحلية عن "مصدر في الوزارة".
 
واعتبر المصدر أن المشكلة الأساسية في أزمة الكهرباء اليوم تتمثل في كمية مادة الغاز المتوفرة، حيث انخفضت توريدات الغاز لحدود 5,5 ملايين متر مكعب يومياً بعد منع ضخ أكثر من مليون متر مكعب من الغاز من حقول (جبسة)، إلى جانب خسارة 185 ميغا واط بسبب خروج إحدى مجموعات التوليد في محطة الزارة.
 
وأكد أن مجموعات التوليد لديها "استطاعة فنية لإنتاج أكثر من 5 آلاف ميغا واط يومياً، وهو ما يمثل نحو 60 في المئة من إجمالي احتياجاتنا من الطاقة الكهربائية".
 

 

Exit mobile version