بعد تخفيض مخصصات السرافيس بنسبة 50% في اللاذقية: اقتراحات بتعطيل المدارس والموظفين حتى يتم تأمين مادة المازوت!!

بعد قرار الحكومة بتخفيض كميات المحروقات إلى النصف مع نهاية الأسبوع الجاري، طالب مواطنون بإصدار قرار بتعطيل العمل حتى توفير المحروقات بعد عجز الموظفون عن إيجاد وسيلة نقل تقلهم إلا بدفع مبالغ باهظة.
 
بالإضافة إلى ذلك، طالب المواطنون بحسب ما نقلت صحيفة "الوطن" المحلية، بضرورة تعطيل المدارس والجامعات لعدم قدرة الطلاب والمدرسين على مواجهة أزمة النقل خاصة فترة الامتحانات ومنهم طلاب الجامعة الافتراضية ومواعيد امتحاناتهم مسائية في معظم الأحيان.
 
وأكد مصدر للصحيفة المحلية، أنه تم الإيعاز بتخفيض مخصصات السرافيس والبولمانات من مادة المحروقات بنسبة 50 بالمئة بدءاً من اليوم الخميس، إضافة لإيقاف المخصصات بالكامل خلال يومي العطلة "الجمعة والسبت".
 
من جهته، أكد نقيب السائقين في اللاذقية أحمد نجار، متابعة عملية النقل وفق الإمكانيات المتاحة، مشيراً إلى معاقبة كل سائق لا يلتزم بتأمين الركاب ويتسرب خلال فترة عمله بعقوبات صارمة وفقاً للقانون، مشيراً إلى أن ذلك في حال توفير المحروقات بالكميات اللازمة لكل خط.
 
وفيما يخص تركيب نظام التتبع GPS، بيّن نجار أن الآلية مستمرة بتركيب الأجهزة للسرافيس العاملة على خطي اللاذقية – جبلة، اللاذقية – القرداحة، قائلاً: إن الشركة المسؤولة عن تركيب الأجهزة حتى الآن لم تنته من تركيبها على هذين الخطين ونتمنى أن تكون وتيرة الرسائل أسرع ليتم الانتقال لخطوط أخرى (إذ يتم تركيب الجهاز بعد ورود رسالة من «تكامل» لكل صاحب مركبة بخصوص جهاز التتبع).
 
بدوره، أكد مدير فرع السكك الحديدية في اللاذقية فادي نصير، استمرار عمل القطارات لتأمين الركاب من اللاذقية إلى بانياس وطرطوس بمعدل 6 رحالات (ذهاباً وإياباً)، بالسعر المحدد سابقاً من دون زيادة «حتى تاريخه»، تتراوح بين 500 – 1000 ليرة حسب محور الخط.
 
وأكد نصير أنه يتم التدخل الإسعافي برحلة إضافية يوم الخميس إلى بانياس وطرطوس وجبلة، وفقاً لتوجيهات محافظ اللاذقية، بما يساهم في تأمين نقل الركاب إلى مقاصدهم عند وجود أزمة نقل وقلة بإمدادات المازوت للسرافيس والنقل الداخلي.
Exit mobile version