تأمل الكثير من المواطنين خيرا بعد انخفاض سعر الصرف في السوق السوداء، عساه يبشر بأسواق رحيمة بعد أن هجرها الجميع، لكن على ما يبدو أن بورصة السلع لا تتأرجح ارتفاعاً أو انخفاضاً، بل تسجِّل صعوداً على الدوام.
أمين سر جمعية حماية المستهلك عبد الرزاق حبزة، أكد أن تدخل المصرف المركزي جاء متأخراً، مشيرا إلى أن الارتفاع الذي حدث مؤخرا في سعر صرف السوق الموازية وهمي وغير مبرر خاصة أنه ما من شيء جديد على الساحة الاقتصادية أو الإنتاجية وإنما حدث بسبب المضاربة من بعض المستفيدين كشركات الصرافة بهدف الضغط على الليرة السورية.
وأكد لإذاعة "ميلودي اف ام"، أن انخفاض الأسعار لم يتجاوز نسبة 10%، وكان يجب أن يماثل انخفاض قيمة الصرف، لا سيما بالتزامن مع التغيرات الإقليمية بين سورية وتركيا التي كان لها أثراً إيجابياً.
ولفت حبزة إلى وجود شح بالمواد في الأسواق المحلية سببه عدم إرسالها من قبل الموزعين بحسب ما أكد أصحاب المحال التجارية في شكواهم للجمعية وذلك بسبب حذر التجار من طرحها فمن غير المتوقع خلوّ مستودعاتهم من المواد.
