تواصل الأسعار ارتفاعها في الأسواق السورية، وفي الوقت الذي انتظرنا جميعا انخفاضها بالتزامن مع استقرار سعر الصرف لكن لم يتغير شيئا وبقي مستمرة بمسارها التصاعدي.
الوزيرة السابقة والخبيرة الاقتصادية الدكتورة لمياء عاصي، أشارت إلى أن عملية انخفاض الأسعار تأخذ بعض الوقت على عكس ارتفاعه، مؤكدة أنه ولضمان انخفاض الأسعار يجب أن تتشكل الثقة والثبات لدى التجار بعدم ارتفاع سعر الصرف أو انخفاض قيمة الليرة السورية.
وقالت عاصي لإذاعة "ميلودي اف ام"، إن رفع سعر الصرف من قبل المركزي ليس العامل الوحيد لاستقرار أسعار السلع بذات النسبة التي انخفض بها، وإنما هناك عوامل أخرى كالعرض والطلب وشح المادة بالأسواق وغيرها.
وأضاف: نظرياً من المفترض أن تنخفض أسعار السلع حسب انخفاض سعر الصرف ولكن ما يحصل أن العوامل هي التي تؤثر على الأسعار لاسيما أن التجار تضع هامش أمان في حال عاود سعر الصرف ارتفاعه.
