أكد الصناعي عاطف طيفور، أن الطاقات المتجددة مادة مهمة ولا تقل اهمية عن المواد الاستراتيجية والغذائية، كاشفا أنه يجري الآن العمل على إنشاء محطة توليد للطاقة الشمسية باستطاعة 300 ميغا في مدينة النبك.
وقال طيفور: تمت الموافقة على تخصيص أول مساحة بـ 1000 دونم، وما تزال إجراءات تخصيص باقي المساحة 5,000 دونم في المدينة، لافتا إلى أن المشروع استثمار خاص، وليس شركة مساهمة عامة، ولن يكون عليه اكتتاب عام، إلا في حال كان لدى الحكومة رغبة بتحويله لاحقاً إلى شركة مساهمة حكومية عامة.
وأضاف حسب صحيفة تشرين: المشروع استثماري لصالح الدولة، وليس تبرع من اهالي النبك، ولم ولن يشارك بالمشروع أو بالتمويل الأفراد أو الشركات، مشيرا إلى أن عمليات التوليد مرتبطة بالشبكة العامة ويتم توزيعها على المواطن بسعر مدعوم بإشراف وزارة الكهرباء، ولن يكون التوزيع خاصاً بأسعار القطاع الخاص.
وأضاف: نسعى لتخصيص حصة توزيع لمدينة النبك لتخفيض ساعات التقنين للحد الادنى، مشيراَ إلى أن طاقة التوليد العامة الوسطية 1800-2200 ميغا حسب توريدات النفط، وحاليا ضمن الحد الأدنى بهذا التقنين القاسي وقد لا يتجاوز 1600 ميغا، وأن مشروع 300 ميغا المزمع إنشاؤه يمثل حوالي 20٪ من التوليد الحالي، بمعنى انخفاض التقنين 20% في حال تم التوزيع على كامل المحافظات السورية.
وتابع طيفور القول: ننصح المستوردين بالاستجرار وبسعر الكلفة كما المواد الغذائية والاستراتيجية لصالح وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك ليتم توزيعها على المقترضين بأسعار منافسة للأسواق.
واقترح الصناعي، توظيف فرق عمل للتركيب مع تأسيس كل مستلزمات الورش، و خلق فرص عمل ومكافحة نسبية للبطالة، والتوفير على المقترض بالأجور والتكاليف وفتح آفاق للمنافسة مع القطاع الخاص لتخفيض الأسعار.
