استقرت أسعار الحليب ومشتقاته من الألبان والأجبان، في أسواق العاصمة دمشق، عند أرقامها القياسية التي سجلتها الاسبوع الفائت، حيث أكد العديد من الباعة لموقع "بزنس2بزنس" عن ثبات الأسعار هذا الأسبوع وسط جمود كبير بحركة الشراء نتيجة انخفاض القدرة الشرائية للمواطن.
ووفقا لمؤشر "بنزنس2بزنس" لأسعار الألبان والأجبان، استقر سعر كيلو الحليب عند 3500 ل.س، واللبن 3700 ل.س، وبلغ سعر كيلو اللبنة 20000 ل.س، والجبنة البلدية 27000ل.س.
ووصل سعر كيلو الجبنه الشلل والجبنة الحلوم، إلى 40000 ل.س، فيما استقر سعرالبيضة الواحدة عند 1000ل.س، وسعر الطبق يصل حتى 23 ألف ل.س حسب وزنه، علما أن الأسعار تختلف حسب المحل والمنطقة والمحافظة.
وكان مدير عام شركة الألبان، أحمد طحطوح، أشار في حديث لصحيفة البعث المحلية، عن الصعوبات التي تواجه الشركة وتحول دون تشغيل الشركة بطاقتها القصوى كقلة كميات الحليب الخام الموردة، وعدم إمكانية تأمين المواد الأولية الأساسية بسبب تقلبات أسعار الصرف وقلة اليد العاملة وتواجد العمالة الهرمة، ونقص الكوادر الفنية المؤهلة، وعدم توفر السيولة المالية اللازمة، إضافة إلى قدم الآلات الموجودة وانتهاء العمر الافتراضي لبعضها الآخر.
ووفق ما ذكرت الصحيفة، لم تفلح جهود شركة الألبان بدمشق حتى اليوم في تأمين المادة الأولية لإنتاجها، فكل ما قامت به الإدارات المتعاقبة دخول مسلسل المطالبات والتعقيدات، حيث بقي تأمين مادة الحليب الشغل الشاغل لها دون أن تحقق أي تقدّم في هذا المسار، ورغم الصعوبات إلا أن إدارة الشركة تؤكد أنها تمكنت من إنتاج مادة ذات جودة عالية.
