تواصل الأسعار في الأسواق لهيبها و ارتفاعها اليومي، الذي أنهك المواطن السوري، وسط رقابة خجولة لم تستطع ضبط وردع المخالفين.
وحول أسعار المواد الغذائية، توقع عضو في غرفة تجارة دمشق أن تستقر وأن تميل للانخفاض النسبي في السوق المحلية.
واعتبر أن ارتفاع الطلب على المواد الغذائية الذي تزامن مع بداية شهر رمضان أثّر بشكل مباشر وسبب ارتفاعات سعرية في المواد الغذائية.
في سياق متصل، غابت اللحوم عن معظم موائد الحمويين كغيرهم في عموم المحافظات السورية.
وبين رئيس جمعية اللحامين بحماة مصطفى الصباغ الشيرازي لصحيفة الوطن، أن معظم اللحامين يعانون ضعف الإقبال في هذا الشهر الكريم، نتيجة عدم قدرة المواطنين على الشراء.
وأوضح أن سعر كيلو الخروف الحي الواقف بسوق الغنم بنحو 33 ألف ليرة، وأن وزن الخروف ينقص للنصف بعد ذبحه وتشفيته، ولو باعه اللحام بنحو 66 ألف ليرة فهو خاسر، وربحه بالجلد والسودة والكرشة فقط.
ولفت إلى أن رمضان أيام زمان كان موسماً للربح الوافر، لجميع اللحامين نتيجة الإقبال الكبير على اللحوم طوال شهر رمضان المبارك، ولكن منذ سنوات قل الطلب كثيراً، وفي هذا العام قل أكثر لأن «الناس ما معها مصاري »!
