حصلت موجة غلاء غير مسبوقة في سوريا، في حين تتكرر نفس أسباب المبررات التي نسمعها يوميا عشرات المرات، والتي تتمثل بعدم توفر المواد الأولية والبضاعة، نتيجة الضعف باستيرادها.
وأوضح بسام سلطان، عضو غرفة تجارة ريف دمشق، أن قلة دخل المواطن أوجدت شرخاً كبيراً مع التضخم الحاصل في الأسواق، وهناك شرائح كالموظفين والمتقاعدين وبقية العاملين بأجر يومي يعانون اليوم جراء هذه الارتفاعات المتوالية نتيجة تدني دخولهم المعيشية.
واقترح سلطان، لإنعاش المستوى المعيشي كحلّ إسعافي اليوم، إلغاء دعم البطاقة الذكية، وليس إلغاءها كلياً، ليكتفي دورها فقط بعملية تنظيم الدور، بما يشبه الدعم النقدي، ولكن باستجرار المواد من المؤسّسات وإصدار بطاقة للموظف وبقية العاملين والمتقاعدين لا تقلّ عن مئتي ألف ليرة سورية شهرياً يستجر عبرها المخصص بالدعم المواد حصراً من المؤسسات الاستهلاكية، واستفادة حاملها من الرعاية الصحية المجانية وذلك بأي مركز صحي يشاءه، بما فيها منحه الدواء.
وبين سلطان لصحيفة "البعث" المحلية، أن هذه البطاقة إن نجحت فكرتها ستوفر دعماً للمستحقين وتأمين عيش كريم لهم لاستجرار المواد، ناهيك عن الفائدة التي ستحققها الخطوة من تحريك الأسواق وتسريع عجلة الإنتاج، معتبراً أن نجاح الفكرة سيغيّر حياة الكثير من العاملين في القطاع العام، والقطاع الخاص سيلحق به.
